قائمة قراءة user47038668
51 stories
الحفرة  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 517,160
  • WpVote
    Votes 17,993
  • WpPart
    Parts 35
البتاوين... غابة بغداد المظلمة. لا تركض. لا تلتفت. فقط اسحب أنفاسك، واهدأ... لأن خطوة واحدة خاطئة، كفيلة بأن توقعك في الحفرة.
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 21,397,055
  • WpVote
    Votes 820,509
  • WpPart
    Parts 76
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل
المتمرد والصغيرة by llmmllnn
llmmllnn
  • WpView
    Reads 801,584
  • WpVote
    Votes 17,928
  • WpPart
    Parts 36
قصة شيخ عمرة 39 ياخذ فصلية بعمر المراهقة 16 بسبب العادات والتقاليد . القصة مو الي .
طاغوت (الأصليـة)  by Rawan_alshammari
Rawan_alshammari
  • WpView
    Reads 5,163,893
  • WpVote
    Votes 294,220
  • WpPart
    Parts 42
في مَنتـصفُ كائنات الصَفاء كَانت هناك قواريرُ ابريَاء لكل مَنهم جَانبً يشـعَ كـ الهلالِ شعورهم بلأمان أصبح كـ خيـالِ.. حاربُ!! لتنجو، لتثبت أنك قوي وذو بأس شَديد، قادرِ على مُعاندة عَواصر الحديد... هي ناره آن أوان خُروجها إلى النَور. نحن آثار الدسَتور الثابتُ وأقوياء بلا غُرور.. قَـوي وفَنــان يلقبُ بـ مِيـزان سَلسله عَذبـه وقَويه يَشع الحنان من عينآه الناࢪيه لنَغوصُ في الاوجاع ونرتـدي اسود الرداء حداداً لارواحكم بعد خَتام هذاِ البـلاء.... #طاغوت لـ روان الشمـري "لا احالل ولا اواهب لكلُ من يتصَف روايتي او نَصوصي بأنها له"
الرياش نهج مغاير  by MlkkSlt
MlkkSlt
  • WpView
    Reads 16,956,276
  • WpVote
    Votes 437,419
  • WpPart
    Parts 56
حياة اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني اوجهها ب صمود نظرات مترفة.... اعيظ هائمة ، عاشقة ، مستغلة ، عازفة! الناقلة: مريم حادر🤍🖤
حمدية by QadouryAldoury
QadouryAldoury
  • WpView
    Reads 2,171,835
  • WpVote
    Votes 102,610
  • WpPart
    Parts 79
هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
قيود العوف by rerii0
rerii0
  • WpView
    Reads 12,220,795
  • WpVote
    Votes 695,962
  • WpPart
    Parts 53
رجلٌ شرسٌ شُجاع مُتقلبُ المزاج غريبُ الطورِ عديَمُ المُشاعر حيَادي لا ينحاز سَديدُ الرأي رابطُِ الجأَشِ وثابِتُ القلب حتىٰ.. وقعت تلك الجميلةُ بين قيودهِ لكنها ليست كـ أي قيود.. وهي ليَسّت كـ اي جميلة.. بَل هي كـ اِنقِباضة القَلْب ورَقْصة المَوْت المَشؤومَة كـ حُلْمٌ عَقِيم وواقعٌ لئَيِم غَليَظةُ القلبِ وصَِلبَة الِروح مُتمردَة .. ستطَوفُ فَِي فُؤادِك بِشَكلً مَديِد خَِلاصَكُ مَنِها شَيئُاً بَعيد بينَ الهَمِ والغَمِ بينَ الخُذلانِ والنكرانِ بيَن العَذابِ والوجَعِ وبَينَ المساومةِ بالجسَِد مِن رَحمِ المُعاناة ألىٰ الحيَاة . لكُل قصة تُروىٰ هُناك ما خفِي وكان أعظم . بقلمـَي: ريتـا
الحارث by lokopl
lokopl
  • WpView
    Reads 14,530,397
  • WpVote
    Votes 790,045
  • WpPart
    Parts 52
رَجُلٌ يَشبَهُ الظِلْ يَرتَدي الأسود يُدَخنُ السَجائر بَعيدٌ وقَريبٌ بالآن نفسه يَستَمعُ للشِعر يَكتِبُ النُصوص يُمزقُها يُهدي الأُغنيات وحيدٌ و يُحِبُها..
فصليه ليث 💔 by vvvbbghyt667
vvvbbghyt667
  • WpView
    Reads 9,818,440
  • WpVote
    Votes 240,613
  • WpPart
    Parts 21
ملاحظه #القصه حقيقه طلب من صاحبت القصه وصاحب القصه . للكاتبة رسل الموسوي