وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا
قصه حقيقه من داخل بيوت احدى السادة الشيعية في النجف
لنتعرف على حقيقه الدين ونتعمق ونغوص داخل بيت السيد والمرجع الديني ساده العراق المعروفين لي انا غسق ادريس