تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة.
ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان.
كنت أبي مخرج.. أي مخرج.
باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ.
هو ما حبني. وأنا ما حاولت.
كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو.
بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب،
والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها.
كنا نمثل قدام الناس،
ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا.
وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب.
بس مو كأننا تأخرنا؟
هو جريء لا يخشى المواجهه، وهي خجوله تهرب كلما اقترب ،بينهما مسافه تُقاس بنظراته وهروبها، فهل يمكن لعالمين متضادين ان يلتقيا ؟
ملاحظه: الرواية من خيالي وما لها اي علاقه بالشخصيات لكن بعض الاحداث مأخوذه من الواقع
قِصّة حُب شهدها( شارِع الأعشَى) بأنهى تفَاصيلها الحُلوه والسّودَاوية التّي عاشها فتىً يبلغ من العمر18 عاماً في السّبعينات 1978s، وذلك بعدَما أنتَقَل هو وعائِلتَه من صحراءٍ قَاحِلةٍ تَضاريسُها مُوحِشه، وفتاةٌ.... أو فَتىً كَما هِيَ تَعتقد... أو ما أنْبت لهَا زَوجُ أُمِّها... "جَهْم!!"..
🤍🤍
(القصة مستوحاه من المسلسل وليست كما هي تماماً) ❕❕