بَتَلَاتُ يُودَا (من صنع أزهارنا)
13 stories
صالِح by ruby_Aa
ruby_Aa
  • WpView
    Reads 179
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 4
حينَ يختارُ القلبُ خلاصه، وتتفق العاطفة مع المنطق... يتجهُ الإنسانُ إلى طريقٍ لا رجعةَ فيه، مستقيمٌ كشجرةٍ شامخة تفرض جذورها تحت التربة، لا تميلُ بهزةِ ريحٍ على أفرُعها، ولا بنارٍ تتآكل بها أخشابها. _مشارِكة في مسابقة "قصة من وحي صورة" الغلاف مِن صُنع فريق يودايمونيا~♡ @yudaymuny
رسَــــائل لــــن تصِــــــل by kimmira2480
kimmira2480
  • WpView
    Reads 29
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 1
مجرّد عبثيّاتِ كاتبةٍ~ _ بقَلم : مِيرا - دميني إكرام _ الغلاف من تصميم : yudaymuny@
الكبائر by venus_220
venus_220
  • WpView
    Reads 367
  • WpVote
    Votes 163
  • WpPart
    Parts 6
فما أدراكَ؟ قد تكونُ كبيرةً، وأنتَ عنهَا جاهِلُ. ﴿وَكُلُّ صَغِیرࣲ وَكَبِیرࣲ مُّسۡتَطَرٌ﴾ [سُورَةُ القَمَرِ: ٥٣] صدقةٌ جارية لجدِّي وجدتِي رحمهما الله، وخيرٌ ينفعنِي يومَ القيامة. تنويه! - الكتاب على المذهب السّني! التصميم من أنامل المبدعة: Cae_09_00
مذكرات بائس by venus_220
venus_220
  • WpView
    Reads 3,147
  • WpVote
    Votes 1,571
  • WpPart
    Parts 77
أكتبُ كل يومٍ صفحة. أخُط كل يومٍ معاناة. {مكتملة بحمد الله﴾ - ليست خواطر. الغلاف من أنامل المبدعة: @softieme1
| قيدُ وغى | ✓ by -fatimaa-
-fatimaa-
  • WpView
    Reads 218
  • WpVote
    Votes 30
  • WpPart
    Parts 3
الهروب كان أقسى من البقاء، أوليس العالم لا يأبه للموت هذه أيام؟ أصوات صرخاتنا غير مسموعة، رمادنا -رغم بياض الأرض- لا يراه أحد، فأين نهرب؟ لا مكان لنا في أكوام الخراب المترامية، لنمت بصمت. حيث يكمن ها هنا فصل آخر من الألم، الوحدة 731 كانت ضربا من ضروب وحشية البشر، كانت أحد نكسات الحرب العالمية الثانية التي لا يجب أن تُطمس، ليس لأنها فريدة أو لأنّها الأخيرة من نوعها، لكن لأنّها تشرح لنا كم أن للعالم المتحضر من آثامٍ سبقتنا، وإلى أي مدى بُنيت الإنسانيّة الحديثة على الأشلاء. ● نقيّة. ● الغلاف من تصميم فريق يودايمونيا التابع للرحّالة🤍 ● مؤلمة ربّما. نُشِرت: 07/05/2025
مابعدَ اللّوڤر by riomm_5
riomm_5
  • WpView
    Reads 20
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
"ما بعد اللوڤر" روايةٌ تمضي بك لا بين السطور، بل بين ظلالِ اللوحات، حيث يسكنُ الجمالُ الخادع، وتتوارى الحقيقة خلفَ أُطُرٍ مذهَّبة. إنها نشيدُ الجنديّ المبتور، وهمسُ الصحفيّ في حضرةِ اللون، وصمتُ المرأة التي باعت فنّها بثمنٍ لا يُروى. هي سفرُ الذين تأملوا الفنّ حتى مسّهم الجنون، فصاروا شهودًا على جريمةٍ لا ضحية لها... إلا الذاكرة.