رواية "الحضانة المفقودة" تحكي قصة فتاة مراهقة تقف على أعتاب سن الرشد، لكنها تجد نفسها عالقة بين والدين يخططان للطلاق ولا يريد أيٌّ منهما حضانتها. في قاعة المحكمة، تُترك بلا سند ولا عائلة، لتبدأ رحلة مؤلمة في البحث عن ذاتها وعن معنى الانتماء. بين صراع القلب والعقل، الحب والخذلان، تكتشف البطلة أن أثمن ما يمكن أن تجده هو نفسها الضائعة وسط عالم يرفض احتضانها.
جراح قلب رزين وذو سمعة حسنة يقيد حياة جراحة بـ زواجه منها بعد ان اكتشفت اعماله الخفية ، ليجمعهما القدر في حربٍ بين الحب والكره ، هي تحب عملها ووفية له ، اما هو فـ قد خان مهنته بسبب حبه الجم لـ المال والدماء، فـ ماذا لو اجتمعت قلوبهم وتجاذبت شخصياتهم المتعاكسة لـ تظهر اسرار كانت مخبأة لـ سنوات طائلة ...
_ وهـل سـ تـسـتـطـيـع ان تـفـلـت مـن هـذا الـزواج ! وسـ تـتـحـمـل شـخـصـيـتـه ؟...وكـيـف سـتـكـون حـيـاتـهـم الـمـلـيـئـة بـالـغـمـوض والاسـرار ؟.
"ارجـوك يـمـكـنـنـي ان احـقـق لـك اي شـيـئ تـطـلـبـه مـنـي عـوضـاً عـن قـتـلـي !"
"اذاً سـ تـتـزوجـيـنـنـي "
•روسـيـا أُم الـحـدث
جـيـون جـونـغـكـوك
Маркиз|| الـمـاركـيـز
الـجـراحـة||•بـارك سـيـلـيـنـدا
دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!