AlaaGamal870
فائزة بالمركز الثاني في مسابقة فسيلة
«لم يسجل التاريخ فنان بلا يدين، إلا هذا، اسمه نُسي، لكن صرخته بقيت»
في خضم الحرب العالمية الثانية، وفي بغداد الَّتي تصرخ مِن ألم الخيانة والاحتلال، يُسجن فنان عراقي بعدما رفض الإفشاء بمكان كنوز فنية نادرة، مما تُبتر يداه، لكن الفن لا يموت، فرغم الألم يعود ليكمل لوحته الأخيرة، لكن هذه المرة ليست بفرشاة كالمعتاد، بل بما تبقى مِن روحه، وهنا يظهر تسعة أشخاص بلا وجوه في اللوحة كأنَّهم أشباح عائدين مِن ذكريات الماضي.