"رنا بنت المدينة اللي أجبرتها الظروف تعيش في ديرة أجدادها، تكتشف صندوقاً يفتح أبواب ماضي كان لازم يظل مدفون. بين عداوة آل زيد وآل غانم، تلقى رنا نفسها طايحة في حب صقر.. الرجل اللي المفر وض يكون عدوها الأول. هل الحب يمحو ثأر السنين؟"
تزوجته...وهي تعرف إنه الرجل اللي دمّر حياتها وقتل أختها ما دخلت الزواج حبًا دخلته علشان الانتقام هو يشوف فيها زوجة هادئة ما يدري إنها تعرف حقيقته ولا الجريمة اللي دفنها تعيش معاه تحت سقف واحد تخفي نيتها وتراقبه بصمت وتعدّ الأيام لكن لما تبدأ الحقيقة بالانكشاف يصير السؤال أخطر من الانتقام نفسه:
هل بتكمّل طريقها للنهاية؟
ولاتهرب قبل ما تخسر كل شي
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
بين كبرياءٍ يرفض الانحناء، وحاجةٍ تنهش الروح.. وجدت (سديم) نفسها تقف على أعتاب بوابة لم تكن تحلم حتى بعبورها."
كان عبدالعزيز زايد هو الشخص الذي كسرها، الشخص الذي تسبب في فقدانها لمصدر رزقها الوحيد ببرودٍ تام. لكن، عندما يصبح ثمن الكبرياء هو "عملية جراحية" لوالدها، و"فرحة بسيطة" لأختها الصغيرة، تتلاشى كل وعودها لنفسها.
تنجبر سديم على دخول قصر (زايد) ليس كزائرة، بل كموظفة تحت رحمة من جرحها. هناك، حيث الفخامة تخبئ خلفها قلوباً باردة، تبدأ رحلة سديم في عتمة هذا العالم.
• هل ستظل سديم صامدة أمام جبروت عبدالعزيز؟
• أم أن "العتمة" ستغير ملامح قلبها للأبد؟
"أصعب أنواع الشغل.. لما يكون مديرك هو جرحك القديم."
حياته ضايعة من وفاة أعز أخوياه، ذاته ضايع بين عقله وقلبه، ومع اتصال الجد يجتمعون الإخوة من جديد وأحداث جديدة، لكن غيظ وكره ولد عمّته أجبره على حياة جديدة وشريكة حياة بعيدة جدًا عن عالمه: شجاع ولد بدر وبتول بنت وافي.
فما الذي ينتظرهم من تهوّر، صدام، ضياع،
وأحداث تقلب حياتهم رأسًا على عقب؟؟
قراءتكِ / قراءتك أيها القارئ تعني لي الكثير،
فادخل إلى عالمي الخيالي... نخرج منه وقد تغيّر شيء فينا.
تركها ليحميها وفي ليلة واحدة، وجدها في مرمى النيران!
آدم غادر حياة جود ليبقى قلبها آمنًا، لكن في حفلة يتغير كل شيء
حيث أصبحت جود هي ورقة التهديد الرابحة ضده.
هي لا تعرف السر.
وهو لن يسمح لهم بإيذائها.
"لم أتركك خوفاً منكِ، بل خوفاً عليكِ"
-
رسامة في الغربة وقعت في حب شخص،
ولكن لاتعلم ان هذا عدو لعائلتها.
-
وحارس شخصي يقع في حب من يحميها