25874_r
- Reads 1,283
- Votes 85
- Parts 13
في أقصى الجنوب، حيث الهدوء يسكن الطرقات، والماء يهمس للنخيل كل صباح، عاشت فتاةٌ بسيطة القلب، تشبه في نقائها نهر الدير.
طفولتها كانت مثل الغروب الهادئ على ضفة الماء؛ لا خوف، لا ضجيج، فقط دفء الأرض ورائحة الطين بعد المطر.
لكن الهدوء لا يدوم، فحين تكبر القلوب، تنكشف العواصف التي كانت تختبئ خلف السكون.
كبرت الفتاة، وتبدّل كل شيء...
لم تعد تلك التي تضحك بلا سبب، ولا التي تركض حافية على التراب،
كبرت وكبر معها شيء غريب،