Maomao__22's Reading List
10 stories
ليتـك تعـود  by Ghadir_21
Ghadir_21
  • WpView
    Reads 18,372
  • WpVote
    Votes 1,140
  • WpPart
    Parts 23
حتى وإن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك .... ليتك تعود يا مهجة فؤادي و لؤلؤة حياتي .... " هل أنا ملكُ لك؟" أمسكه من ياقة قميصه يقربه نحوه و يجيبه بعصبية " أجل أنت ملكي منذ أكثر من عشر سنوات وأن لم تكن تدرك هذا فأنا أعلمك به " نقية تماماً صداقة + إخوة عائلي # لا أحلل الأقتباس أو سلب الفكرة
في ظل المطر by Marry1hortter
Marry1hortter
  • WpView
    Reads 20,311
  • WpVote
    Votes 1,493
  • WpPart
    Parts 21
خرج من السجن بعد سنوات من اتهامه بجريمة لم يرتكبها ، جريمة فرقته عن عائلته تاركة إياه بين قضبان لا ترحم.... تحت زخات المطر حدثت الجريمة ، و تحت زخاتها يكشف الستار....
أموت مجددا (مكتملة)  by evangliean
evangliean
  • WpView
    Reads 49,411
  • WpVote
    Votes 2,016
  • WpPart
    Parts 13
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس
ذو السابعة عشر by haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    Reads 1,823
  • WpVote
    Votes 135
  • WpPart
    Parts 4
في سن السابعة عشر، فقد جون والديه في حادث مروّع غيّر مسار حياته إلى الأبد. لم يترك له الحادث دموعًا ولا فرصة للحزن... بل ورقة قانونية...... تحمل اسمه على رأس شركات وصفقات والده. بعد الحادث، يُجبر جون على العيش في منزل جده، بين أعمام لا يعرفهم، ولا يريد أن يعرفهم. أفراد عائلة لم يوافقو على أمه ، ووتخلى عنهم أباه .....الان ..جاءهم ابنه يحمل وجهه واسمه وميراثه. في بيت بارد، وشركات لا ترحم، يخوض جون معركته الخاصة. لا ينتظر شفقة، ولا يسعى لرضا أحد. سيتجاهلهم كما تجاهلوا والده، لكنه لن ينسى. "ذو السابعة عشر" رواية عن الذكاء، الرفض، والصراع العائلي المستمر... وعن صبي قرر أن يصبح رجلًا في عالم لا يرحم الصغار. بقلم لارا... R تم نشرها 2025/7/27
+12 more
ظل الم  by dr_em0
dr_em0
  • WpView
    Reads 36,748
  • WpVote
    Votes 2,187
  • WpPart
    Parts 7
صغير حينما خسر والدته و كان وقتها أبيه قد تخلا عنهما و تركهما و لكن بعد وفاه والدته عاد للسكن مع أبيه ثم حدث و أن أبيه تزوج و تركه أو أهمله لم يكن كباقي إخوته كان مختلف عنهم لم يكن مدلل أبيه مثلهم كان طفل ينتظر أن يأتي ابيه ليطمئن عليه ايضا مثل إخوته الأصغر و لكن انتظرته كان دون فائده و الان هو يعمل معه لكنه بعيد كل البعد عن كونه اي لابنه الاب قاسي و الابن يغضب و لكن كل غضبه بداخله لنرى رحله الابن مع ابيه
Illegitimate by lum_a4
lum_a4
  • WpView
    Reads 4,034
  • WpVote
    Votes 389
  • WpPart
    Parts 4
غـيـر شــرعــي... فتىٌ غير شرعي مطبوع منذ ولادته بوَصمة لا تُمحى بطلنا المُستفز والمتكبّر عاش لياليه مختبئًا بين الحانات والملاهي متحديًا أعين الجميع مكروهًا من عائلته التي لم تمنحه يومًا مكانًا... حتى جاء ما لم يتوقعه أحد. ويليام مُجبر على العودة ليقف تحت سقف واحد مع إخوته الشرعيين و ابيه أولئك الذين يرونه لطخةً على اسمهم ويحتقرونه بلا رحمة هل سيتمكن ويليام من مواجهة رفضهم؟ وهل ستنكشف أسرار الماضي المدفونة بينهم؟ وهل يمكن لابن غير شرعي أن يجد مكانًا في عائلة تعتبره دخيلًا؟ لا شذوذ جنسي أو انحراف في الرواية. وأي تشابه مع أعمال أخرى... مجرد صدفة.
مراهق؟ by haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    Reads 7,130
  • WpVote
    Votes 515
  • WpPart
    Parts 6
في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .
ظلها الأخير by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 30,679
  • WpVote
    Votes 1,190
  • WpPart
    Parts 35
وُلد من سرٍ ثقيلٍ لم يُكشف إلا ليكون لعنةً على اسمه منذ اللحظة الأولى. طفل جاء من علاقة محرَّمة، فكان دخوله إلى الدنيا أشبه بخطيئةٍ تتحرك على قدمين. في بيت الأب، لم يكن يُرى إلا كعارٍ يجب أن يُخفى، وعارٍ لا يزول مهما كبر أو تغيّر. لكن في عيون أمه، كان شيئًا آخر تمامًا: كان المعجزة الوحيدة التي صنعتها في عمرها القصير. سعت تلك الأم لتمحو بيديها ما تركه الناس على جبينه من لعنات، عملت ليلًا ونهارًا، قلبها ينهك قبل جسدها، لكنها لم تسمح ليأسٍ أن يقترب من قلب ابنها. كانت تُضحكُه حين ينامُ الدمعُ على خديه، وتعلمه أن الحياة تستحق أن تُعاش حتى لو كرهها الجميع. وحين صار فتىً يافعًا، قويّ الروح بضعفه وقويّ القلب بألمه، خانها الجسد الذي لم يخن حبه أبدًا، وفارقت الحياة. عندها، امتدت إليه يدٌ أخرى: صديق أمه في العمل، الذي رآه يكبر أمام عينيه مثل شجرة وحيدة تقاوم العواصف. تولّى رعايته لا بدافع الشفقة، بل وفاءً لصديقةٍ راحلة ولروح شابة لا تستحق أن تُترك وحيدًا وسط هذا العالم القاسي.
بقايا حلم مندثر  by CrystalTammous
CrystalTammous
  • WpView
    Reads 360,441
  • WpVote
    Votes 21,272
  • WpPart
    Parts 56
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم .. كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح.. كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر .. عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر.. كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر.. كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري.. لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم.. أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا .. فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض .. علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ... سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤