أصبح السبيل ميسرًا الآن،
للوقوف على درب الطريق،
المؤدي في نهايته إلى مسار قلبها،
فهل تستعد النفس الكسيرة المتألمة،
لاستقبال مريضًا أدمن حبها؟
استكمال ملحمة #الطاووس_الأبيض4
الجزء الرابع متاح الآن للقراءة أولاً بأول بعد كتابة فصوله
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع
#منال_سالم
#روايات_منال
شابة طموحة تحاول شق طريقها بسواعدها؛ لكن تواجهها بعض العقبات أثناء تحقيق حلمها، بداية من ذاك الشاب القوي، ذي الماضي المظلم، والذي خرج لتوه من محبسه، بعد سنوات عجاف قضاها في السجن.
ساهم في تحطيم مشروعها، دون أن يتورط شخصيًا في ذلك، كان المتهم الأول في نظرها، لم تتركه يهنئ، بل صعدت الخلافات بينهما لأقصاها، فتحولت الحياة بين الخصمين إلى صراعات ممتدة، ورغم اختلاف دربيهما في الحياة، إلا أن الأقدار ساقتهما إلى مصيرٍ مشترك فكيف سينتهي الصدام بعد أن بلغت التعقيدات منتهاها؟!
ملحمة الطاووس الأبيض تنتظر قرائها في كل مكان لمتابعة أحداث فصولها المشوقة ..
#منال_سالم
حاليًا الجزء الثاني من رواية الطاووس الأبيض
تدور أحداث الرواية في أجواء شعبية محاكية للبيئة المعاصرة
بين الحب والكراهية خيط رفيع ..
محوه لكليهما، يعني حدوث المستحيل ..
وفي خضم الصراعات، انطلقت شرارات الغرام ..
فأيهما يُكتب له البقاء
القُرب أم البُعاد؟
#منال_سالم
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
خرج لتوه من السجن بعد سنوات قاسية، ليجد العالم من حوله قد تغير، رغم وجود بعض الثوابت؛ خطيبة بانتظاره ليتزوجا، عمل يحتاج للاتساع، كانت مخططاته تسير على ما يرام، لولا ظهورها المصحوب بأسرار الماضي ...
رواية اجتماعية محاكية للواقع المعاش ترصد ما يدور في الأحياء الشعبية وخلف الأبواب المغلقة
حصريًا (الطاووس الأبيض) على الواتباد وصفحتي بالفيس بوك (قصص وروايات بقلمي منال سالم)
#منال
#منال_سالم
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة
اسرعت علي الغرفة وتناولت قرص من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها..
يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه..
لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها..
اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
للكاتبة سيرين عادل