مسابقة المحققين العظماء
من كان يتوقع اننا سنلتقي مجددا؟؟؟؟
من كان يعلم ان القدر كتب لنا قصة مختلفة؟؟
بين ثنايا الحب الحقيقي، شاب وفتاة تحديا كل شيء من اجل الحب، فهل سيجتمعان معا؟؟
تدور الرواية حول شابين أحبا بعضهما بعمق في مرحلة من حياتهما، لكن الظروف الصعبة أبعدتهما عن بعض. بعد سنوات، يعود القدر ليجمعهما مرة أخرى، ولكن في ظروف غير متوقعة. البطل، الذي تعرض لتغير كبير في حياته، يخفي هويته الحقيقية عن الجميع. البطلة، التي ما زالت تحمل مشاعرها نحوه، تكتشف سرّه رغم كل الصعاب. ومع هذه المعرفة، تبدأ رحلتهما في مواجهة التحديات التي تقف في طريق حبهما، بينما يحاولان حماية الحقيقة التي تربطهما.
بين إمبراطورية زجاجية بناها من العدم وصدمات الماضي المخبوءة، يجد سينشي كودو نفسه في مواجهة أشرس معاركه؛ ليس لبناء نفوذه، بل لحماية حب عمره ران.
عقب حادثة اختطاف مأساوية مدبرة بدافع الحقد والغيرة الأعمى من صديقة الماضي إيما، تنقلب حياة الزوجين رأساً على عقب. تتداخل مشاعر الوجع بفقدان جنينهما الصغير في طيات السرية والصدمة النفسية، وتصبح كل لحظة أملاً يحاول فيه سينشي وبمساندة أخته أوكو وأوفى أصدقائه (هيجي، كايتو، وسوكو) تضميد جراح ران المكسورة وإعادتها من ظلمات الخوف إلى نور الحياة.
ماذا لو استيقظت يومًا... دون ماضٍ؟
دون اسم... دون حقيقة... و دون أن تعرف من يطاردك... و لماذا؟
على شاطئٍ هادئ، يعثر كايتو كوروبا على فتاةٍ غامضة فقدت ذاكرتها... فيمنحها اسمًا... و هوية... ورحياة جديدة، لكن ما لا يعرفه، أن هذه الفتاة ليست مجرد ضحية... بل سرٌ حيّ تطارده عصابة لا ترحم
بين مطاردةٍ خطيرة، و ذكرياتٍ تبدأ بالظهور تدريجيًا، تنكشف حقيقة مرعبة:هي ليست فقط هدفًا... بل مفتاحٌ لماضٍ و مع تصاعد الخطر، يجد كايتو نفسه أمام أصعب اختبار:هل سينتقم لماضيه... أم يحمي من أصبحت حاضره؟
وسط الغموض، الألم، و الخطر... تنشأ قصة حب غير متوقعة، حيث يصبح الأمان شعورًا نادرًا... لا تمنحه إلا يد واحدة
رواية تجمع بين الإثارة، الغموض، و الرومانسية...
حيث لا تكون الحقيقة دائمًا خلاصًا... بل بداية معركة جديدة
في عالمٍ تنقسم فيه القوانين بين نورٍ يهب الحرية...وظلامٍ يفرض القيود، حيث لا تُمنح القلوب حق الاختيار، ولا تُغفر الأخطاء إن تجاوزت حدود العوالم
خمدت الحروب... لكنها لم تنتهِ، بل بقيت كصمتٍ ثقيل يسبق الانفجار، وهدنةٍ هشة كُتبت بالخوف لا بالسلام، وذكرياتٍ لم تُدفن بل بقيت حيّة تنتظر لحظة العودة
مملكتان...
إحداهما لا تعرف القتل،تؤمن بالحرية... بالحب... بالنقاء الذي لا يُلوّثه الدم
وأخرى وُلدت من النار،تتنفس الانتقام... وتؤمن أن القوة لا تُثبت إلا بالدماء
وبينهما...سرّ لم يُكشف بعد،سرّ قد يكون السبب الحقيقي لكل ما حدث... ولكل ما سيحدث
وعلى أرض البشر...
ذلك العالم الذي يبدو عاديًا لكنه يخفي ما لا يُرى، بين وجوهٍ تبتسم وأخرى تخفي خلفها عوالم كاملة من الألم، تبدأ قصة لم يكن لها أن تبدأ
أميرةٌ من عالمٍ محرّم، وُلدت وسط قيود لا تُكسر، تعيش خلف قوانين لا ترحم، وقلبٌ لم يُسمح له يومًا أن يختار
وأميرٌ من نور، لا يعرف الكراهية ولا يؤمن بالأذى، لكنه يحمل في داخله مصيرًا قد يغيّر كل شيء، مصيرًا لم يختره لكنه يسير نحوه دون أن يدرك
كان لقاءً عابرًا، حدث بلا تخطيط ولا إذن، ابتسامة واحدة لم تكن مجرد لحظة، بل بداية شعورٍ لم يُكتب له أن يوجد، ولمسة يدٍ كانت كفيلة بكسر كل القواعد، وكأنها وعدٌ صامت أو خطيئة بدأت دو