يقين... فتاة حملت في قلبها آثار خيبات لم تخبر بها أحدًا. نشأت في حيّ بسيط، متمسكة بما تربت عليه من إيمان وحياء، لكنها تعلمت مبكرًا أن بعض الجروح لا تأتي من الغرباء... بل من الأشخاص الذين ظنت أنهم سيكونون ملجأها.
بعد أن خسرت الكثير، قررت الهروب بحثًا عن حياة جديدة، عن مكان تستطيع فيه أن تبدأ من جديد بعيدًا عن الماضي الذي يطاردها. لكن رحلتها إلى إسبانيا لم تكن بداية هادئة كما تخيلت...
هناك، تلتقي بـ سيباستيان دي لا فيغا، وريث عائلة عريقة تحكمها القوة والنفوذ والأسرار. رجل بارد اعتاد أن يعيش خلف جدران من الصمت، في عالم لا مكان فيه للضعف ولا للثقة.
كان من المفترض أن يكونا شخصين لا يجمع بينهما شيء...
هي تحمل قلبًا يبحث عن الأمان، وهو يحمل عالمًا مليئًا بالخطر.
لكن حين تدخل يقين إلى قصر دي لا فيغا، تجد نفسها وسط صراعات لم تخترها، وأسرار تتجاوز قدرتها على الفهم، وخطر يلاحقها بسبب ماضٍ لم تكن تعرف عنه شيئًا.
بين عالمها الذي تحاول التمسك به، وعالمه الذي يهدد بابتلاع كل شيء، تبدأ معركة لا تكون فيها الخسارة مجرد نهاية... بل فقدانًا لجزء من الروح.
فهل يستطيع الأمان الذي وجدته أخيرًا أن يصمد أمام الظلام الذي يحيط بها؟
وهل يمكن لقلبٍ أنهكته الخيبات أن يجد النجاة في المكان الذي كان أكثر الأماكن خطرًا عليه؟
لا
بعضُ الأصواتِ لا يسمعها إلا أولئك الذين مشوا على حافةِ الخطيئة.
أنثِيميا، الفتاةُ التي اعتادت الصمتَ، بدأت تسمعُ طائرًا خفيًا يغرّدُ في أذنِها، يغويها نحوَ مصيرٍ لا اسمَ له. وفي زوايا كنيسةٍ منسية، التقت بالأبِ أليو، رجلًا مكسورًا بالوعودِ، محاصرًا بنذورٍ لا ترحم.
لم يكن اللقاءُ وعدًا ولا صدفة، بل كان قدرًا يخطه تغريدٌ لا يسمعه سواها. بينَ صلاةٍ تخونُها النوايا، ونظرةٍ تسقطُ العالمَ أرضًا، خاضت أنثِيميا حربًا لم تنتصر فيها إلا مشاعرُها.
في مكانٍ يعلو فيه صدى الحرمانِ على كلِّ شيء، يصبحُ الحبُّ جريمة والتغريدةُ الأخيرةُ خلاصًا أو سقوطًا.
طائرٌ يغرّدُ في أذني روايةً عن شوقٍ لا يعترفُ بالنهايات، وحبٍ وُلدَ تحت سماءٍ لا تغفر.
.....
جميلاتي، الأشعار داخل الرواية هي ملكي بالكامل 🎀
صانعة عطور بكماء تشك أنها تتعرض للتعقب خصوصا حين تبدأ بتلقي رسائل مجهولة تبدو لمعجب مهووس
كل ما تعرفه عنه هو حرف واحد من إسمه, لذا من هو السيد جيم خاصتها ؟
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
التقيا صدفة عند مقهى في احد الاحياء الشعبية في اسطنبول.. مجرد استاذي ثانوية لا يعرفان بعضهما البتة.. ساعة واحدة بين الشاي و القهوة التركية ثم افترقا لكن جعلتهما يقعان في حب بعض بشكل خطير الى ان التقيا مجددا في نفس الثانوية و بينهما باب واحد لا غير..
ديلارا كانت تعشق اي شيء يعشقه ايردم من يومها و هو كذلك لا تخفى عليه تفاصيلها الصغيرة.. لكن دون ان يظهرا لبعض.. ادى بهما الهوس السري لأن يفقدا ذاتهما و يرتديا بيرسونا قوية جدا وسط فوضى من المشاعر المكبوتة غير ان ايردم لم يكن يدري ان استاذة الأحياء هي ايضا عالمة مجنونة مهووسة بالتجارب و هو تجربتها الرئيسية.. ستة اشهر من الاحتراق في جحيم الاشتياق ثلاث اشهر من الانغماس بعد قبلة مصيرية في مختبر المكتبة و دقيقتان للإنهيار..
هذا ما تحصل عليه حين تتفاعل الفيزياء و الأحياء في مزيج واحد.. هوس يبدو في البداية حبا ناضجا ثم يتحول إلى تملك فإلى خوف ثم إلى كارثة ..
[ نُشِرَتْ فِي كَانُونَ الثَّانِي..يَنَايَرْ 2026 ]
[ مُكْتَمِلَةٌ ]
نبذه:
هما مختلفين على بعضهم البعض يقرر القدر على جمعهما مع بعضهم البعض تحت شي يسمى الاعجاب عندما يقع كونوليل المافيا الايطاليه بحب فتاه مثل الزهره يقوم بطلب يدها على طريقته حيث يقوم بتهديدها اذا لم تقبل الزواج منه سيقوم بقتلها و سيضع شقيقها في السجن بتهمة لم يفعلها ابدا فا مالذي ستفعله اوركيدا مع هاذا المجنون هل ستقبل الزواج منه ام سترفضه وتنظر نحو شقيقها الذي سيفقد حياته في السجن مالذي ستفعله الطبيبه عندما يعلم ريسيس عن سرها الخطير و يقرر اخذ هاذا السر من نصيبه حتى يستطيع الضغط عليها في موافقه الزواج منه لكن ماذا لو قررت الانتقام ؟؟؟؟
مقتطفات:
ريسيس ببروده صوت عالي: أوركيدا باركر او دعينا نقول أوركيدا القاتله ؟؟؟
ألتفت بصدمه نحوه استغربت من انه كيف يعلم إسمها أوركيدا بجديه:عفوا سيدي لكن من انت حتى تلقبني با القاتله ؟؟
ريسيس ببروده وسخريه :توقف عن ادعاء اللطف أوركيدا في عام 2021 ليله السبت الساعه 9:30 مساء قمتي بقتل شخص رجل مواطن بريئ وادعيتي انه خطأ طبي ؟؟
جميع الحقوق تعود الي اي تشابه في اي روايه اخرى سوى تضامن صدفه فقط ⚠️⚠️
لطالما قرأنا في روايات المافيا و الإجرام، عن بطل ذا ماض سيء جعل منه مجرما خطيرا أو رئيس عصابة، ثم تدخل حياته فتاة رقيقة تريه معنى المشاعر و الأحاسيس لتخرجه من ظلام دامس...
لكن ماذا إن حدث العكس؟
ماذا إن كانت هي وريثة شركات "آل دامبيير" القانونية و الغير القانونية و فرد من أفراد مافيا إيطالية خطيرة مطلوبة لدى الإنتربول، الفتاة الملقبة ب"المامبا السوداء" لخطورة ما ستفعله بك إن وقعت بين عينيها الباردتين..
و هو ذلك الشاب البسبط المفعم بالحياة ، حياته العادية و الهادئة التي تنحصر بين عمل و أهل! الفتى الملقب ب"عنكبوت الحواسيب"، ليأتي لوكرها كمهندس معلوميات باحثا عن العمل، لتنقلب الأمور و يصبح باحثا عن ملجأ لها من ذلك العالم الأسود...
ترى كيف ستكون نهاية قصتهما ؟ أو بالأحرى كيف ستبدأ؟
"دونا دامبيير"
"سيلفادور روستشيلد"
بدأت 07/08/2024
لا أسمح بالسرقة فضلا
و شكرا