إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
لتعرف من هم الوحوش عليك أن تفكر مثلهم، أو أن تعيش معهم و تتجرع من جنونهم و مجازفاتهم الخطيرة، عُرِفت عشيرة المونسترز على أنها من أعنف و أغرب عشائر المافيا في العالم، ليست قوتهم هي الأمر الغريب، و لا تاريخهم الدموي، بل علاقاتهم المتشابكة، و الغموض الذي لا يتلاشى عن حياتهم، و طبعا سبب شهرتهم هو تمردهم الذي يميزهم عن بقية العشائر، إنهم كوحوش الغابات، لا يعرفون عنك شيئا، لكن إذا حدث و احتككت بهم لن تتخلص منهم، و سيتمردون على أي قاعدة ليجعلوك تدفع جزية ترضيهم، النظر إليهم يشعرك أنهم من ألطف البشر، لكن صدقني من الغباء أن تعتمد على نظرك بخصوصهم. إذا تساءلت يوما ما معنى اللعب بالنار، فدعني أخبرك أنك تتحدث بطريقة غير مباشرة عنهم، و ذلك سيسرهم لأنهم يحبون شغلك بأسماءهم، و إنتشاءك بأقوالهم، و حفر أوشامهم المتوحشة بعقلك، هم ليسوا مجرد عشيرة مافيا منقسمة على أربعة عوائل متخاصمة لأسباب تاريخية قديمة، هم كانوا مرعبي أمريكا حرفيا، و لا يزالون رغم تفرقهم أسياد الليل في القارة.
🩸هذه الرواية هي الكتاب الثاني من سلسلة أوركسترا الدم.
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
عندما تشهد عارضة الأزياء الشهيرة ديفا كاستيلو جريمة قتل وحشية.أ فإنها تجد نفسها في اليوم التالي تحت تهديد أكثر الرجال دموية في نيويورك.
بصفته كابو كوزا نوسترا سيئة السمعة. حكم أليسيو فيراتي أرضه بقبضة من حديد. وحياته كانت تسير حسب مسار خطط له بعناية حتى حدثت الفوضى ووقعت هي بين يديه.
لتنجو بحياتها توجب على ديفا التخلي عن كل شيء بما فيه حريتها، و أن ترضخ لإرادة الشيطان إما بالموت أو بعقد لمدى الحياة...
وفي كلا الطريقين رأت بأن هلاكها قادم لا محالة.
" منذ هذه اللحظة وحتى يفرقنا الموت أنت عالقة معي إلى الأبد " قال كلماته بالقرب من وجهها بجمود وكأن أن عينيه لم تردد للتو ترانيم موتها المحتم.
لقد أيقن أليسيو منذ زمن حقيقة أن لكل شيطان يوم و يبدو بأن يومه هذا سيكون على يد إمرأته التي تظهر على أنها ملاك جميل و بريء.. لكن حتى الملاك بإمكانه أن يضحى شيطانا.
ولعل هذا هو ماسيحدث بالضبط مع الجميلة و الوحش.
حتى يفرقنا الموت | الكتاب الأول من سلسلة سجلات الفاميليا : الدم و الرماد
بدأت : في السادس من سبتمبر سنة ٢٠٢٣
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة
هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا
و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة"
فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟
أم سيصنعان قدرا جديدا؟
ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!