The novel is rated +18
✨ قال لي إن لمسي يُشعل فيه ذنوبًا تكفي لحرق كنيسة.
لستُ متدينة... لكني أحببت النار. ✨
✨ أنتِ مشروع ُ خطيئــةِ متأخرة ✨
✨ لا شيء يعيد الشباب مثل لعق الخطيئة من جسد صغيرة لم تذق الحياة بعد ✨ القائلــْ : رجل يكبرني بـ 18 عاماً ..
* لم أحصل على الإهتمام من أترابي لكنني حصلت عليه من رجل يكبرني بعقود -✨ جيون جونغكوك ✨ والأسوء من ذالك أنه خالي!
ثم إنَّ الذكريات البائسة شديدة الثبات، وهذا بالضبط ما يجعلها ذكرياتٍ بائسة..
"قد أغرقتِني بحبك، أنا لم أرغب يوماً بالنجاة.."
استثنائية
"مارسيل بلوتار" "فينوس بريستون"
R.M
في يوم كانت إيلين تتمشى في حديقة القصر وتوقفت فجأة عند المنعطف لأنها سمعت صوت هانا تتحدث إلى شخصٍ ما.
اختبأت ثم اظهرت جزء من رأسها لترى، كانت هانا تتحدث عبر الهاتف بصوت منخفض قليلاً وقالت شيئاً اوضح ما يحدث والآن كل شيء بات منطقياً.
- كل شيء يجري كما هو مخطط والفتاة الصغيرة في معاناة بالفعل، السحر قد اعطى مفعوله بجدارة.
.
.
.
[FINISHED IN 2024]
[EDITED IN 2026]
✓
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.