اعجبتنى 💖
5 stories
لأجلها by user07883351
user07883351
  • WpView
    Reads 3,557,568
  • WpVote
    Votes 151,414
  • WpPart
    Parts 109
حطام امرأة كرهت الرجال فلم يتبقى لها سوى أمل واحد تتعلق به، تحيا عليه، تفعل المستحيل من أجله فكان للقدر رأي آخر عشق يظهر من العدم من نفس الصنف الذي كرهته يأتي من يفرض عليها الحياة التي نبذتها، يستغل الفرص كي يستحوز عليها بسيطرته، حتى وعلى غير ارادتها. يخلق الحجج من اجل الوصول اليها، يتحدى الاعراف وكل البشر من أجلها #لإجلها
LEONIDAS  by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 1,668,561
  • WpVote
    Votes 51,532
  • WpPart
    Parts 34
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
The Secret Of The Number 13 "XIII" by painkiller_7
painkiller_7
  • WpView
    Reads 6,481,445
  • WpVote
    Votes 243,353
  • WpPart
    Parts 57
ليس حُبُ الشخص بكثرةِ رؤيتهِ و الإقترابِ منهُ، فهناك شخص يستوطنُ القلبَ رغم أن لا لقاء يجمعهما... يُقال إن الحُبَ من طرف واحد يعبترُ تعاسة لكن " تولين جينوفيسي"... كسرت هذه القاعدة و أصبح حُبها من طرف واحد هو طوق نجَاتِها... و ملجأً لكيانها... و سعادة لذاتِها... عشقُها لزعيمها الذي لا يعلمُ بوجودها حتى... هو الدافعُ لها لعيش هذه الحياة اللعينة.... مع أنها تحمل سراً ثقيل الوزن قد ينقلبُ عليها و يسحبُها إلى جحيم زعيم المافيا الإيطالية التي هي تحت خدمتهِ لكن في الخفاه.... فيا ترى ما هي لعبة القدر الجديدة؟ كونَ القدر قد بدأ في وضع أوراقهِ أمامهُ لشخصين يستحيلُ أن تجمعهما غرفة واحدة...... 🀄 الجزء الأول من سلسلة : " أعماق الظلال x الأجنحة السوداء" ⚠️ تحذير : هذه رواية تحتوي على مشاهد و أحداث جريئة و حادة بعض الشيء و قد لا تناسب البعض فلقد حذرت مسبقا ففي الأخير هذه رواية عن المافيا ⚠️ 🔴 هذه الرواية من نسيج خيالي و عملي الخاص، لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها فجميع الحقوق محفوظة لي 🔴
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 1,911,391
  • WpVote
    Votes 39,607
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
عصفورة تحدت صقر.......للكاتبه فاطمه رزق by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 2,092,241
  • WpVote
    Votes 45,843
  • WpPart
    Parts 61
زداد صوت الصراخ والعويل فى ارجاء القصر ، حتى صار الصوت أشبه بصوت مذبحه دامية ... من إحدى الغرف كان شق باب يظهر منه عينان صغيرتان تشاهد كل ما يجدث برعب .. صرخت تلك السيده التى كانت مسجاه على الأرض وبدأت تحاول الزحف حتى تصل الى الرجل الذى كان يتجمع حوله عدد مهول من الحرس ، ويكبلون حركته ، وحين إقتربت منه أمسكها حارسان بقوه فصاحت فى الرجلان بأعلى صوتها : -سيبونى أروح لجوزى سيبووونى نظر لها ذاك الرجل الذى كان يوجه المسدس نحو زوجها ، وهدر بها بنبرة غاضبة : -مش دا جوزك حبيبك برضوه !!! أنا هعلمك إزاي تسيبينى وتروحيله ... أعطاه احدى رجاله سكين كبير ، وحاد ، وثبته خمس رجال على الأرض بقوه حتى لا يتحرك فقال زوجها وهو ينظر له بكل كـره : -طيب إقتلنى أنا بس يا معتز ، و سيب نوران وصهيب أرجوك قهقه معتز وقال بنبره تهكميه : -هـه أرجوك !! متتصورش كان نفسى تقولهالى قد ايه ، كان نفسى أشوفك مذلول قدامى ، بس لو مراتك رضيت تتجوزنى من بعدك مش هقتلها ... لم يمهله أن ينطق كلمة أخرى حتى إستقرت السكين فى رقبته وبات يذبحه كما الخراف ،،،، صرخت نوران وهى ترى زوجها يذبح أمامها ودمه قد بات يجرى على الأرض كما يجرى الماء فى النهر : -جلااااااااااااااال ..... للكاتبه المميزة فاطمه رزق