---
❗رواية للكبار❗
❌محتوى ناضج❌
"لنكن واضحين يا سيدة واترسون... لا تناديني بابنك، فأنا لا أراكِ أمًّا لي."
"ما الذي يعنيه هذا؟"
"سيدة واترسون، تخلّي عن دور الأم... أريدكِ أنتِ، بكل ما تحاولين إنكاره."
"ماذا تقول؟ أنت بمثابة ابني، وفوق ذلك أنت صديق ابني!"
"لستُ ابنك، ولم أكن كذلك يومًا... فلنستسلم لما بيننا، ثم نفكّر بالعواقب لاحقًا."
...
ما الذي يمكن أن يحدث عندما تلتقي "فرانس" بجونغكوك، ذلك الشاب الغامض الذي يصغرها سنًا
لكن يملك من الجرأة ما يفوق عمره بكثير؟
فتنة متبادلة و حدود تُكسر... و بينما تنجذب إلى حضوره الغريب، تبدأ الحقائق من حولها بالانكشاف، أسرار مدفونة تظهر تباعًا، لتُدرك أن كل من وثقت بهم لم يكونوا كما ظنت يومًا.
---
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!