ليس بالضرورة أن يكون عدو الإنسان شخصاً خارجياً، أو صديقاً، أو حتى من عائلته. فقد يكون العدو الحقيقي هو ذلك الصوت الخفي داخل نفسه، ذلك الصراع الدائم مع أفكاره ومخاوفه، حيث يتحول الإنسان إلى خصمه الأشدّ، في معركة لا تنتهي مع ذاته.
كلما حاول الهروب من هذا ال عدو، وجد نفسه محاصراً بأوهامٍ تزرع الشك والندم، فتتوالى المعارك الداخلية التي تبلع روحه شيئاً فشيئاً، حتى يغدو العدو الأقرب... هو نفسه
عاميه ، سعوديه
خاليه من كل ما يغضب الرحمن
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
أدركتُ تمامًا أن حياتي أصبحت ديجورًا مُخيفًا
أصبحتُ بنفسي ديجورًا حالكًا لمن هُم حولي
لذلك؛ وجب عليّ الابتعادُ للذّهاب؛ لا للعودةِ مُطلقًا
ومعنى العودة؛ هي الدّمارُ الشّامل والخراب لكلّ من أحبّهم ذلك الذي ينبضُ بين أضلعي
- هتّان بن يعقوب
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
الحياة لا تسيرُ على وتيرة واحدة، الألم لا يُميز بين غنيّ وفقير..هُنا يكمُن التَغَايُر بين أبطالي..أحدهم يعيش حياة الثراء لكن في أعماقه يفتقدُ الكثير..والآخر رُغم فقره إلا انه مُشبع بالحُب والانتماء .
هل تستمر الحياة على هذا النحو؟ أمّ سيحدث ما يقلبّ نمط حياتهم المُعتاد؟
بعيدًا..
بالفصحى