school🐾
174 stories
المشنقة المخمليّة by _kozit_
_kozit_
  • WpView
    Reads 4,830
  • WpVote
    Votes 459
  • WpPart
    Parts 10
جُودِيثُ غَارفِيلدَ عَاشَت حَيَاةً قَاسِيَةً فِي أَطرَافِ المَدِينَةِ؛ مَعَ أُمٌّ مَرِيضَةٌ تُنهِكُهَا العِلَّةُ، وَأُختٌ مُستَهتِرَةٌ لَا تَعبَأُ بِشَيءٍ. وَبَرَغمِ كُلِّ ذَلِكَ، عَرَفَت كَيفَ تَنسُجُ لِنَفسِهَا سَلَامًا هَشًّا بَينَ فَوضَى الأَيَّامِ. إِلَى أَن جَاءَت تِلكَ اللّيلَةُ الَّتِي بَدَّلَت مَسَارَ كُلِّ شَيءٍ... سَيَّارَةٌ فَاخِرَةٌ شَقّت الظَّلَامَ، لِتَتَرَجَّلَ مِنهَا امرَأَةٌ أَنِيقَةٌ، تَدَّعِي أَنَّهَا عَائِلَتُهَا الحَقِيقِيَّةُ. لَم يَكُنِ اللِّقَاءُ دِرَامِيًّا كَمَا تَحكِي الرِّوَايَاتُ، بَل جَاءَ بَارِدًا و هَادِئًا، يَدعُو للرَيبة. هِيَ لَم تَكُن تَعلَمُ أَنَّ مَا اعتَقَدَتهُ خَلَاصًا، سَيَقُودُهَا إِلَى أَسوَأَ مَا يُمكِنُ أَن تُوَاجِهَهُ... لَيسَ القَصر المُخمَلِيَّ، وَلَا الحِكَايَات القَدِيمَةَ، بَل ذَلِكَ الشَّخص الَّذِي سَيَتَحَوَّلُ وُجُودُهُ إِلَى اخْتِبَارٍ لِكُلِّ مَا تُؤْمِنُ بِه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت في سنة 2025 [ قيد النشر]
تذكّريني by _kozit_
_kozit_
  • WpView
    Reads 14,947
  • WpVote
    Votes 395
  • WpPart
    Parts 1
فِي أَزِقَّةِ الظُّلْمَة، وَعَلَى وَقْعِ جَرِيمَةٍ مَسْكُوتٍ عَنْهَا، انْدَفَعَتْ هِيَ فِي عَالَمٍ تَخْنُقُهُ الأَسْرَارُ وَتَحْكُمُهُ الأَكَاذِيب. بَيْنَ ظِلَالِ ذَاكِرَتِهَا المُمَزَّقَة، كَانَتْ تَبْحَثُ عَنْ شَذَرَاتِ ذَاتِهَا، وَكُلَّمَا اقْتَرَبَتْ خَطْوَة، بَدَا الخَلَاصُ أَبْعَدَ مِن أَنْ يُدْرَك. مَا تَجْهَلُهُ... أَنَّ الجُرْحَ الأَوَّلَ لَمْ يَكُنْ سِوَى طَرِيقٍ لِمَتَاهَةٍ أَعْمَق، وَأَنَّ خَلْفَ كُلِّ قِصَّةٍ مُنْطَفَأَة، يَكْمُنُ سِرٌّ أَعْظَم؛ سِرٌّ وَاحِدٌ قَادِرٌ عَلَى طَمْسِ كُلِّ مَا عَرَفَتْهُ يَوْمًا... وَعَلَى إِشْعَالِ كَابُوسٍ لَا نَهَايَةَ لَه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت في صيف سنة 2024 [قيد الكتابة]
الأقدار by Safae_Rebei
Safae_Rebei
  • WpView
    Reads 8,104
  • WpVote
    Votes 422
  • WpPart
    Parts 40
تبدو الحقيقة مرعبة حين نرددها بصوت عال ألا تفعل ؟ ألا تفعل يا يونا الأليمة ؟ تماما كذلك الذي يزين حبل مقصلته ، إخترتك بحذر شديد من بين الأشواك ، إنتقيتك ببطء ، بتوءدة ، بشك ... لم أتعلق بك منذ البداية لأنني كنت أخشى خسارتك ؛ لكنك انتظرتي أن أسقط جدران حمايتي لتوخزيني ، لتجرحيني ، لتدمريني ... ... الفتاتان و هما تحتضنان أمهما ، أعادت رسم ملامح ذكريات سوداء ، لم أفلح يوما في اقتلاعها من ذاكرتي الكئيبة .. رميت رأسي بين يداي مهلوسا باسم المرأة الوحيدة التي زعزعت قلبي ، زوجتي الخائنة ... المرأة التي تركتني يوما ، دون النظر خلفها ... لا شك أن الطبيب سيعود و يقول أنه كان يمزح ، أيمزح الأطباء عادة عن أمراض مرضاهم ؟ بللت شفتاي الجافتان ، و رميت ببصري الثقيل على باب غرفتها ، حاولت تحريك قدماي لكنهما التصقتا بالأرض بكل قواهما ، شعرت بالارض تدور حول نفسها ، بتلك النملة تحمل خبزها ، بقطرة الماء تنزل بهدوء إلى بركتها ، لكنني لم أشعر بقلبي ينبض !
Fallen In You 🏳️ by violettelila27
violettelila27
  • WpView
    Reads 10,125
  • WpVote
    Votes 476
  • WpPart
    Parts 19
كنتُ أبكي بمكتبي الخاص أزيل تلك السماعات عن عنقي لا أدري لما بكيت، لم يكن يستحق حقا _أحب الدراما _ فُتح الباب بقوة لأجد ذلك الطويل يضحك لي بشماتة "مُستحيل آرورا! أنتِ وذلك الأحمق أنفصلتما؟" قال وهو يقترب مني ويضحك بشدة يعدل نظاراته السوداء "كيڤين لا أطيق المزاح ابتعد عني" وضع يده على كتفيّ "آرورا شقراوتي! أخبرتك أنه ليس جيد لكِ، ألم أفعل؟" ابعدت يده عن كتفيّ " أجل أخبرتني، أعترف فقط اتركني" ابتسم لي بشفقة وبطريقة لعوبة كعادته " آه آرورا، تستحقين شخصا آخر أكثر وسامة، أكثر جاذبية ، أكثر ذكاء ،أكثر طولا، وأكثر لياقة بدنية" ثم رفع يده" بين قوسين " يدعي كيفين" " ابتسم لي بمودة ثم رمقني للمرة الأخيرة " أنتظرتك عشر سنوات يا آرورا، أريد أن أكمل باقي عِقود عمري معكِ " الرواية ماهي إلا خيال من خيالي ولا يوجد بينها وبين الواقع أي صلة _تحت حقوق النشر _ " كنت فقط أريد أن يراني العالم بشكلٍ آخر، أن ينظر لي العالم وكأنني أنسانة، أتمنى أن أشعر يوما بأنني طبيعية " آرورا فرانشيسكو"
STORIA Academy || اكاديميه استوريا by Locinda2858
Locinda2858
  • WpView
    Reads 920
  • WpVote
    Votes 101
  • WpPart
    Parts 39
في أروقة *أكاديمية أستوريا* العريقة، حيث يُصنع المشاهير وتُكتب القواعد، تجلس فتاة لا تنتمي لأحد. *لورندا* لم تأتِ لتصادق، ولم تأتِ لتحب. جاءت لتختفي. مقعد بجانب النافذة، كتاب مغلق، وقلب أغلقته منذ زمن. لكن القواعد وُضعت لتُكسر. عندما يُجبرها القدر على مشاركة مع *آرثر*... نجم الاكاديميه الذي يملك العالم بين يديه، تبدأ لعبة لم يخطط لها أحد منهما. هو يراها تحدياً، وهي تراه ضوضاء. كل يوم، كلمة. كل نظرة، اعتراف لم يُقال. وخلف جدران أستوريا الفخمة، هناك أسرار إن انكشفت... لن يبقى أي منهما كما كان.
THE GLORY. by ronzve
ronzve
  • WpView
    Reads 5,614
  • WpVote
    Votes 339
  • WpPart
    Parts 17
" لكن لن يحصل الأشخاص الجيدون دائما على المجد. " . . . . . أشدهم نبلا و سوداوية، شهرة و فسادا، قوة و عدوانية. الأمراء، المشاهير، المافيا... قمة هرم المجتمع. أسماء تتألق في سماء النفوذ، لكن ليس كل ما يلمع ذهبًا... وهؤلاء لم يكونوا ذهبًا أبدًا. لمعانهم لم يكن سوى انعكاسٍ لسمٍّ فاخر، قاتل بقدر ما هو مغرٍ. رغم الصراعات التي تفصل بينهم، اجتمعوا تحت سقفٍ واحد، وفي أكاديمية واحدة، لهدفٍ واحد... المجد. . . . - أَفخَر أَنوَاعِ السُم، المَجد - الكتاب الأول من سلسلة أنواع السم. الحقوق تعود لي انا ككاتبة © الفكرة تقام لاول مرة في الواتباد. لذلك ، لا احلل السرقة او كما يسميها البعض - اقتباس - ، و اي تشابه بين روايتي و رواية اخرى سأبلغ عنها ، و قد اعذر من انذر . تحذير : لا تأخد صورة نمطية عن الرواية لانها مختلفة عن ما قد قرأته من قبل ، وشكرا *
TINNITUS IN STOCKHOLM|طنين في ستوكهولم by __enolaeno
__enolaeno
  • WpView
    Reads 974
  • WpVote
    Votes 39
  • WpPart
    Parts 1
«الــطَّــنـيــنُ الــذي يَـسْـكُـنُ رأسَــكَ قَــد يَـكُـون صَــوْتَـكَ الــوحِــيـد... أَو لَـعَـلَّهُ نِـداءٌ يَـجُــرُّكَ لِمَــن يَـحْــمِلُ الـضَّـجِـيـجَ نَـفْــسَــه» «إيــرانِــيـل...مُــزلــجَــة عَـلَـى الجَــلِـيــد و فَــتَــاة الــسِّــتَّــةِ عَــشْــرَ عَــاما الــتِــي لَــم تَــعُــد تَــعْــرِف يَــوْمَ مِــيلادِهَــا،و لَــم يَــبْــقَ مِــن الــطُّــفُــولَــةِ فِــي نَــفْــسِــهَــا سِــوَى أَصْــدَاء تُــمَــازِجُ صَــدَى أخْــرَ... ذلِــكَ الــطَـنِـيـن الــذِي يَــجْــلِــسُ فِــي عُمــقِ الــرَّأسِ مِــثْــل حَـقِـيـقَـة لَــم يَــسْــتَــطِــع أحَــدٌ إخْمَــادَهَــا.» «لِــيــونَــاريــك...كَــابــتِــن فَــرِيــق الــهُــوكــي،الــغَــاضِـب دَائِــمَــا،الَّلــذِي يَــقُــول عَــنــه الــجَــمِــيــع إنــه لاَ يَــخَــاف شَــيــئـا...لَــكِـن مَـا يَـخــفَى بِــداخِـله أعـظَــم.» 𝐄𝐑𝐀𝐍𝐄𝐋 𝐄𝐁𝐄𝐑𝐇𝐀𝐑𝐓 𝐋𝐄𝐎𝐍𝐀𝐑𝐈𝐂 𝐕𝐀𝐋𝐋𝐒𝐓𝐑Ö𝐌 (تـنـويـه: جـمـيـع الـحـقـوق مـحـفـوظـة لـي كـكـاتِـبَـة، و لا أَسـمَـح بِـالنَّـقْـل أو الاقـتِـبَـاس)
بَينَ العِشقِ وَ الدَم by writerz_69
writerz_69
  • WpView
    Reads 20,266
  • WpVote
    Votes 487
  • WpPart
    Parts 15
قالَ وهوَ يَقتَرِبُ مِنها وهي تتراجَعُ للخَلفِ بِتَوتر: هُنا فِي عالَمِ المافيا كُل ما يَتطلَبُ مِنكَ (أسمٌ مستعار، الهدوء، البُرود، قابليتكَ على رؤيةِ جُثة، التَركيز) وَ أخيراً وأهمُ شَيء (عَدَم الخُضوعِ للمَشاعِر). أقتَرَبَ مِنها أكثَر وهَمسَ بِأُذنِها وأنتِ خالَفتِ القاعِدة الأخيرة يا آنسة. للكاتِبه جَمرة
 جناح العنقاء (#3 )  by _Victory_4love
_Victory_4love
  • WpView
    Reads 175,757
  • WpVote
    Votes 10,618
  • WpPart
    Parts 19
**الوصف:** في أعماق الإنترنت المظلم، حيث الأسرار تُحاك والشبكات تُنسج، تظهر كريستال تشانغ، الفتاة الصينية التي تحمل لقب "العنقاء". بمهاراتها الفريدة في الاختراق، تمكنت من بناء سمعة جعلتها تخشاها العقول الإلكترونية، إلا أن حياتها الواقعية تحمل قصة أخرى. كريستال تحمل في قلبها جراح الماضي ورغبة لا تُقاوم في الانتقام من أصدقاء الطفولة الذين أذاقوها مرارة الظلم. تسافر كريستال إلى الولايات المتحدة للقاء والدها البيولوجي، رئيس قسم الشرطة الفدرالية، وهي تخطط لاستغلال هذه الفرصة لتنفيذ خطتها المظلمة. ولكن القدر كان يخبئ لها مفاجأة. في ملاعب الهوكي بولاية كاليفورنيا، يلتقي دانتي، الفتى الإسباني الوسيم والهادئ الذي يلعب كجناح أيمن في فريقه، بكريستال. يرى فيها شيئاً يلامس أعماق روحه، خاصة عندما يشاهدها ترتدي قميصه من بين جميع قمصان الفريق وتحمل رقمه، الحب يشتعل من النظرة الأولى، ولكن دانتي يشعر أن خلف تلك العيون الغامضة قصة تحتاج لمن يكشفها ويزيل عنها الغبار. بينما تحاول كريستال التوفيق بين خططها الانتقامية وحياتها الجديدة، يبدأ دانتي في التقرب منها، ليصبح ضوءاً ينير طريقها المظلم. تتشابك مشاعرهما وتتواجه إرادتهما في رحلة مشوقة، حيث الحب يصبح القوة التي يمكنها تغيير كل شيء.
Scarlett  by ev_aniii
ev_aniii
  • WpView
    Reads 128,140
  • WpVote
    Votes 8,386
  • WpPart
    Parts 17
[ قصة قصيرة ✓] عندما التقت اعيني بتلك الاعين الذهبية..ادركت حينها شيء واحد.. لن انزعج مجددا عند سماعي للغزل المبتذل الذي يلقيه والدي على والدتي. لأنني سأستمع الى هذا الغزل من صاحب تلك الاعين البراقة.