وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ
آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي ....
أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا
كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم...
كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق ....
كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ.
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: أصالة روز
دايلا و الجنرال (الرواية نظيفة 100٪)
كان الجنرال جيون جونغكوك يظن أن أصعب المعارك التي خاضها كانت في ساحات الحرب...
حتى دخلت كيم دايلا حياته. طبيبة نفسية متمردة، لا تعرف الخضوع، جاءت مع شقيقها التوأم لتقلب عالمه رأساً على عقب. وبين الفوضى والغيرة والمشاعر المتأججة، قد تتحول الزيجة الإجبارية إلى أخطر معارك الحب
.جيون جونغكوك
دايلارينا كيم
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
الفكرة أصلية - ممنوع السرقة
فتاة متمردة، شخصيتها قوية، لا تخشى المواجهة ولا تعرف الانحناء. اعتادت أن تسرق الأغنياء وتنصب عليهم بذكاءٍ حادّ، ترى في أموالهم فائضًا لا يستحقونه، وتجد في مغامراتها نوعًا من العدالة التي تصنعها بيديها. لم تكن مجرد سارقة، بل عقل يخطط، وقلب لا يرتجف، ووجه بارد يخفي وراءه عاصفة في ليلةٍ جريئة، اقتحمت منزل مستشارٍ نافذ لتسرق خزنته السرية، واثقةً أنها مجرد مهمّة أخرى.
لكن قبل أ ن تكمل خطتها، انطفأ الضوء، وسمعت صوته خلفها:
«هل ظننتِ أنّكِ الأذكى؟»
استدارت بثبات، غير مستعدة للهروب. أدركت حينها أنها لم تقع في فخ المال... بل في مواجهةٍ أخطر من أي سرقة خاضتها من قبل.
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
سباق أخفيه عن والدي لأنه الأدميرال رئيس القوات المسلحة إذا علم سينهي جميع المتواطئين في السباق ... بدأت حياتي بالتغير عندما انهيت قصة حب من طرف واحد .. ليظهر في حياتي رجل .. لا أريده أن يكون قريب لكن يبدو بأنه يجبر القدر للتقرب مني .. لا أحد يعلم كيف يلعب القدر بنا جعل من مديري الصارم متسابق في أحد السباقات السرية للأغنياء ..
"أحــببتها... لأنــها تشبــه أمــي."
مــاضٍ قـاسٍ صـاغ وحـشًا بلا قلـب.
بعد طفولةٍ أنهكها عنف والده ينتهي به المطاف في مصحّة عقلية
ينتقل إلى حيٍّ هادئ... ليصبح جارًا لطالبة حقو ق شابة ابنةِ أشهر المحقّقين في المدينةلكن ما يربكه حقًا هو ملامحها التي تُعيد إليه وجه والدته الراحلة .
قدرٌ غامض يجمعهما في حكاية واحدة،
لكن والدها يقف حارسًا على حدود هذا الاقتراب.
هل تنجح مشاعره المكبوتة في أن تطفو من جديد؟
أم يكون هذه... نهايته الأخيرة؟
بدأت يوم :30/3/2025
انتهت بتاريخ : ...............