DeemaAli220's Reading List
28 stories
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 56,961,760
  • WpVote
    Votes 2,945,636
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
الطلسم by Rahaf_Hammam
Rahaf_Hammam
  • WpView
    Reads 795,446
  • WpVote
    Votes 35,552
  • WpPart
    Parts 17
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص.. الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي.. منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره. أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد... خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي.. حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ" - لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!! رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه... • • • • • • روايـه: الطلسـم بقلـمي: رهـف هُـمام
سواد الأثمد by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 3,603,003
  • WpVote
    Votes 142,426
  • WpPart
    Parts 29
مجتمع يرى "التاء المربوطة" عار وعورة.. والاعتداء عليها جريمة مبررة ، بلا ذنب هي من تحمل وزره لا يخشى سؤال الله من شهادة الزور جعل من باطله حق .. تبريرًا لأفعال الذكور ألبس لظلمه رداءً ، أسماه الدين نسّي أن الظلم تبعات موبقات نهى عنه .. مولى المؤمنين
أبو رعب  by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 12,878,516
  • WpVote
    Votes 643,800
  • WpPart
    Parts 60
ما بين طفولة ، جبروت وكبرياء أولاد عمومة يتقاسمون العناء فهل للعشق مكان بينهم ؟
حليف انتقام by Luna__69
Luna__69
  • WpView
    Reads 356,366
  • WpVote
    Votes 10,117
  • WpPart
    Parts 6
رواية جريئة بريئه من ذنوبكم " كان انتقام في هذا رواية نوعًا اخر "
رغبة الروح  by Luna__69
Luna__69
  • WpView
    Reads 440,881
  • WpVote
    Votes 5,240
  • WpPart
    Parts 8
رواية جريئة بريئه من ذنوبكم - لم تختره، لكنها أصبحت كل عالمه. كانت تكرهه... فكيف تحوّل الكره إلى تعلق؟ وهل يمكن لزواجٍ مفروض أن يُعيد نبض قلبٍ انكسر؟ بين ماضٍ لم يمت، وواقعٍ لا يُحتمل... تنكشف الحكاية.
خضوعي بيديك || +١٨ by LastStanding1
LastStanding1
  • WpView
    Reads 308,638
  • WpVote
    Votes 3,293
  • WpPart
    Parts 107
ليلة واحدة... كانت كافية ليعيد تشكيلها. من امرأة تلعب بالنار... إلى أنثى تُكسر فوق سرير من اللهب. في قبضته، تحت جسده... لم يبقَ لها صوت سوى أن تهمس بما يريد سماعه. لكن هل يكفيه أن يراها منكّسرة؟ أم أنه قرر... أن لا يترك لها مخرجاً من عالمه أبداً؟
بين نيرانـك🔥 by LARAN_LA
LARAN_LA
  • WpView
    Reads 6,959,508
  • WpVote
    Votes 336,639
  • WpPart
    Parts 64
حكايه عراقيـِه (( باللهجه العراقيهَ)) تدور احداث هاذيِ الروايه عن فتاه وقعت ضحيه لتخطيط گاذب تحگي مأسات عام 2014 وعن التوعيهَ والاجرام الذي حدث بهاَ القصه تدور احداثها عن اختاً يشرحاً قصة حياتتهم والذيِ مرراً به ، لنفتح الابوب عليهما ونسلط الاضوء علئ بعض الامور المحرمه لتنقضيِ عليها المشهد: ضليـت ارگض ولازم جرحـي الي حسيتو جاي يصب ارگض علمـود لاالزم او احد يلحگنـي ارگض من ذنب ماقترفتـه وماسويته بعدت عن المستشفئ هـواي اخر شي تعبت بعد ماگدر شفت بيت گبالي وتعلگت روحي بي اريد اخلص دگيت الباب وطلع الي رجال گتله حجايتين .. اني بشاربك احميني ووگعت بحضنو
فريسة ظلامه || +١٨ by LastStanding1
LastStanding1
  • WpView
    Reads 410,421
  • WpVote
    Votes 3,374
  • WpPart
    Parts 51
كانت تحاول أن تتمالك نفسها، لكن كل شيء فيه كان مصممًا لإذلال السيطرة التي اعتادت التظاهر بها. يداه لم ترفقا بها، ولم تكن قاسية تمامًا... بل مدروسة، تعرف أين تضغط، كيف تُربك حدود الألم والمتعة، وكيف يجعلها تنسى أن تقول "توقف". "لا زلتِ في البداية"، قالها بينما يتوغل فيها، كأن ما فعله بها لم يكن سوى المدخل... لا الذروة. شهقت حين شعرت بجدارها الأخير ينهار، لكن شهقتها لم تكن استغاثة، بل اعترافًا صامتًا بالرغبة. ثم جاء صوته، الأثقل من جسده: "نعم... هكذا." توقفت عن المقاومة، عن السؤال: من هو؟ من أنا؟ ما هذا؟ لم يعد يهم. جسدها احترق وذاب وتماهى مع كل حركة فيه. لم تكن فريسة، ولم تكن عاشقة... كانت امرأة تم انتزاعها من ذاتها، ثم صُقلت من جديد بأصابعه. وبين تنهيدته وهمساتها، حدث شيء لم يُقال... لكنه بقي مزروعًا فيها.