a_nov199
- Reads 1,339
- Votes 64
- Parts 20
بدايتها لم تكن كبداية الأحباء بل ولادة بين نارين...
بين حبٍ يتسلل خلسةً كنسيم الفجر وانتقامٍ يشتعل كنارٍ لا ترحم.
بين طرفين لا تربطهما صلة أحدهما ابن الديجور والآخر من نسل الشمس.
هو، الغارق في ظلامه يقتات من جراحه يحمل انتقامًا قد يزهق روحه.
وهي، تنتظر في زوايا الصمت تبحث عن مخرج عن أمل عن فرصة واحدة للهروب من قبضة القدر.
فكيف لنبضها أن يُخفي ظلامه؟
كيف لابتسامتها أن تُهدئ بركانه الثائر؟
إن القلب إذا انكسر لا تجبره نظرات ولا تداويه كلمات.
والحياة؟ لا تسير على وتيرة واحدة قد تمنحك فرحًا كالحلم ثم تسلبك إياه بضربة تُسقطك من عليائك.
إن فاضت المواجع لا يطفئها سوى الغرق وإن اشتعل الغضب لا يهدأ إلا بثمن.
وبين الحب والانتقام يظل الإنسان ممزقًا...
يتمنى النور لكنه لا يستطيع أن يغفر للديجور ما فعله فيه.
فيا ليت الشمس تُشرق في عالمها تقتحم ظلامه وتنير زواياه الباردة علّ نورها يُعيد شيئًا مما فقد أو علّ حضورها يُطفئ بعضًا من اشتعال روحه.
-
يا شمسها.. يا ديجورها.. يا عشقها وخصمها
أحبّها، كأنّ الله حين رسم ملامحها نَثَرَ الجنونَ على قلبي كأنها جُرحي وبلسمي، قاتلتي ومُنقذي.
أحبّها، ولو أنّها سكبت في عروقي السمّ ولو أنّها قالت: "كن رمادًا".. لكنتُ.
عشقتها، كما يعشق الليلُ صمته وأحترقُ كلّما تذكّرتُ كيف خانتني عي