5hy_17
زفر بهواء حار لفح وجهي من قوتة، گام وشال السلاح لحاطه ع المگتب ولبسه بخصرة وعدل شواربه ولبس طاقيتهَ بَس مبين عليً متوتر من هذا الرائد عاصم لگن .. خاب توقعي من طلع بخطوات رزنه وثگيله تعگس قوة شخصيته وبرود اعصابه...
ارتاحيت من طلع وفگرت لازم ألگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالحقيق الامُنتهي...
انتبهت تليفون ارضي ع المگتب، رحت عليّ ودگيت رقمه ماگو أحد غيره يگدر يساعدني بهالليلة، بعدني بأول دگه وانفتح باب المگتب،
رفعت راسي وجحضت عيوني واني اشوف عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه سند ايدة ع المگتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ع بعض عض ؏ شفايفه من باوع الشفتي وكال:
-ماگو أحد يخلصج مني يحلوه، من يريد الذيب شي ياخذة وتگونين انتِ الممنونه،،،
رجُل شَرس، ذئبّ داغِر
يرقد في احدىٰ زوايا بابل
لا شيء يسمى الحُب او الرحمه، في قاموس حياته
لديهُ قانوناً خاصٍُ بهِ لا يجرؤ أحد ؏ تغيرهُ
مُخيف بَل... مُرهب.. صاحب النجمات الثلاثه
خاضعًا تمامًا لسيطرة النفس..؟
يُعاني من حرب بل حروب گثيرة في داخله..
تبثُ في قلبه الداء وتقطعهُ لأشلاء
ڪُل قطعه منهُ تشگوا العناء
يُحارب ويُحارب... نفسهُ !
وصولاً لشعور الراحه
هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟
أم سَـيبقىٰ قاسي وگارِه ؟
ماهي قصة "ذيب بابل "