قائمة قراءة xi1__3
5 stories
روايات سعوديه انصح فيها by Laly-4d
Laly-4d
  • WpView
    Reads 716,723
  • WpVote
    Votes 5,114
  • WpPart
    Parts 28
رائي شخصي
دامك زرعتي الحب بداخلي ورد انا   ما ابي غيرك من الناس يسقيه  by Jeelan511
Jeelan511
  • WpView
    Reads 1,096,681
  • WpVote
    Votes 41,479
  • WpPart
    Parts 41
ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج" و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل وفجأة القدر يعكس مسارهم زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦
ورا ليل اللثام لقيت بنواعس عينك اوطاني  by rwaxya
rwaxya
  • WpView
    Reads 575,237
  • WpVote
    Votes 16,451
  • WpPart
    Parts 50
الرواية بالانستا rwaxya - «لا ابيح نَقل الروايه او إقتباسها»
‏ من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ؟ by s_rx1900
s_rx1900
  • WpView
    Reads 670,394
  • WpVote
    Votes 13,818
  • WpPart
    Parts 17
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي ! حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني ! عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ، بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك، عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت . كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي . أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟ ‏أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ ‏طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا ‏لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ ‏أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ ‏بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..