جاءت بحثًا عن عملٍ بسيط كمربيةٍ لطفلةٍ صغيرة،
لكن القدر ساقها إلى منزلٍ لا يشبه أي منزل.
كانت تعلم أن الدخول إليه مخاطرة منذ البداية،
لكنها لم تتوقّع أن تتحوّل المخاطرة إلى قدرٍ لا فكاك منه.
فهي لم تدخل كمربيةٍ عادية بالنسبة له،
بل كفتاةٍ اقتحمت عالمه دون استئذان،
وأشعلت فيه ما لم يخمد بعد ذلك أبدًا.
ما بين الحذر والافتتان... تبدأ الحكاية،
حكاية فتاةٍ عنيدة،
ورجلٍ يملك العالم، لكنه يخسر نفسه حين يراها..!
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
صانعة عطور بكماء تشك أنها تتعرض للتعقب خصوصا حين تبدأ بتلقي رسائل مجهولة تبدو لمعجب مهووس
كل ما تعرفه عنه هو حرف واحد من إسمه, لذا من هو السيد جيم خاصتها ؟
حين دعتها لمقابلة عمل، لم تكن تدري أن ذلك العشاء...
سيكون بداية النهاية.
أدريان، الرجل الغامض الذي لا يعرف الهزيمة،
وقع في حبها من النظرة الأولى، لكن حبّه لم يكن عاديًا... بل هوسًا قاتلًا.
لكنه لا يُعطي فرصه للهرب.. فهو إذا أحب إمتلك.
وإذا إمتلك ... لا يُفلت!
فهل ستنجو من هذا العشق المظلم؟
أم أن همس الهلاك... سيكون قدرها؟!