قائمة قراءة aeaaeaeaeaee
23 stories
لبوة على شفا الثار by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 55,998,942
  • WpVote
    Votes 1,958,031
  • WpPart
    Parts 70
ساقفل جميع النوافذ التي تؤدي الى التسامح فلا تراجع عن الثأر ..
الجاثـمة "نـقطة الـعدم" by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 3,910,756
  • WpVote
    Votes 265,653
  • WpPart
    Parts 12
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار ! الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟ لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
تاروت by zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    Reads 33,677,925
  • WpVote
    Votes 1,672,004
  • WpPart
    Parts 57
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي - لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده شغلت السيارة وانطلقت بيها بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي - اششش بلا نفس تحركي أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ والآخر من جليد الخذلانِ نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ لنشهدُ ذلكَ الحدثِ هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ قبلَ فوات الأوانِ؟ أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 15,117,148
  • WpVote
    Votes 966,660
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
اعانقُ غُـرابـي by _vilans
_vilans
  • WpView
    Reads 56,969
  • WpVote
    Votes 3,201
  • WpPart
    Parts 30
هَربـتُ في ليلٍ لا يعرف الرحمة، حافية، مكسورة، تبحث فقط عن مخرج .. ولم تكن تتوقع أن تصطدم به شاب بعيونٍ قرمزيه وملامح باردة... لا يعرف من هو، ولا ما يشعر به كان في مهمة لكن لقاؤها لم يكن جزءاً منها لم يُرسل ليقتل، ولم يُخلق ليُنقذ ... فلماذا لم يُكمل طريقه؟ ولماذا أصبحت هي، بكل ما فيها من خوف وضياع ... أول شرخٍ في برمجة الشيطان؟
نغزات محرمه by user27825960
user27825960
  • WpView
    Reads 9,330
  • WpVote
    Votes 54
  • WpPart
    Parts 3
قصه عراقيه حقيقه
نغزات محرمة by AprilAhmed
AprilAhmed
  • WpView
    Reads 396,454
  • WpVote
    Votes 12,856
  • WpPart
    Parts 25
سأحبك ولو كان الحب علينا حرام وأمشي في يقين ولو كان لليقين أوهام سأعلوا بحبك على جمر الأيام وأنطق بإسمك لو أنقطع الكلام سأكتب عن حبك لو جفّت الأقلام وأضم خيالك إلى صدري في الأحلام سأحبك على قدر القرون والأعوام سأحبك ولو كان حبك سيحاكمني بالإعدام.
هوَس . by lanroian
lanroian
  • WpView
    Reads 138,346
  • WpVote
    Votes 4,945
  • WpPart
    Parts 40
" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ " حين يتشابك الحب مع الثأر... هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها .. طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها. لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل والدها من أراد لها ذلك المصير لكن القدر لم يكن مطيعًا الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك واقعاً بالخطاء في حبها
خيوط العدم 0:0 by wrx_xwr
wrx_xwr
  • WpView
    Reads 691,777
  • WpVote
    Votes 25,760
  • WpPart
    Parts 43
هَي خُيوط، وبِالفِعل خُيوط، تُوهِم عَقلَك بِأَنها النِّهايَة، لَكِن... لَم تُوهِمكَ بِأَنها نِهايَةُ البِدايَة، نِهايَة لِبِدايَة فِي عالَم مُختَلِف الأَحداث . خُيوط تَتَلبَّس تِلك الحُروف لِتَصنَع الغُموض. نِهايَة جَميلَة، ومِن ثَمَّ الصَّدمَة بِبِدايَة وَجيزَة. أَكتُب لِأجعَلَكَ تَحزِر، ومِن ثَمَّ تَخيب. أَنصَح بِعَدم تَوقُّع الأَحداث فَأَنا أَكتُب بِانقِلابات تَصدِمُكَ أَيُّها الصَّغير... فَهَل تُريد إِكمَال ؟ أَمِ الانسِحاب . رواية: خيوط العدم 0:0 بقلم: بغداد «_______________»
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,343,759
  • WpVote
    Votes 59,798
  • WpPart
    Parts 72
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج