- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
بين ليـــــــــلة وضحاهـــــــا اجبرت على الزواج من رجل تركـــــع النساء عند رجلـــــه لمجرد نظرة منه كان يجعل كل إمرأة تقذف في سروالها الداخلي بمجرد نظرة منــــــه و انا اصبحت زوجته وأم اطفالــــــــه
تنويه: رواية +18
لقد حذرت و حــــــــذر من أنذر
لم تكن مريضة... بل كانت سجينة.
زُجّت ظلمًا في مصحّة عقلية، حيث صارت الجدران الباردة شاهدة على صراعها من أجل البقاء. وهناك، وسط صرخات الآخرين، خلقت عالمًا موازيًا من المعارك كي تحافظ على عقلها حيًا. ومع كل محاولة للهروب، كانت تقترب خطوة نحو الحرية... حتى جاء الليل الذي انفتحت فيه الأبواب، لكن ليس إلى الضوء، بل إلى عرين الجنرال.
رجل بملامح باردة، يملك سلطة تفوق التصور ونفوذًا يزرع الرهبة في القلوب. لم يكن مجرد منقذ أو عدو؛ كان لغزًا يقف بين أن يكون حليفها في الانتقام أو سجّانها الجديد.
بين نارها المتمردة وجليده الصارم تبدأ لعبة خطيرة، تتخللها الخيانات، الأسرار المدفونة، وحرب من أجل العدالة.
🦋🦋🦋🦋🦋
"أتعلمين ما يثير سخطي؟ أن فتاة خرجت من مصحّة عقلية تتحدث إليّ كما لو كانت تملك جيشًا خلفها."
"وأتعلم ما يثير سخطي؟ أن جنرالًا يملك جيوشًا لا يعرف كيف يخيف فتاة خرجت من الجحيم."
"أنتِ تلعبين بالنار."
"لكن النار... تحرق قبل أن تموت."
هنا، في عرين الجنرال، ستكتشف البطلة أن الحرية ليست نهاية الرحلة... بل بدايتها.
ماريسول تستيقظ من حادثٍ كاد يقتلها، بلا ذاكرة، بلا ماضٍ، وبلا فكرة عمّن كانت.
لكن الرجل الذي ينتظرها خارج غرفة المستشفى يعرفها جيدًا... لأنه زوجها.
زوجٌ هارب، إبن زعيم كارتيل سابق، يقول أنها خانته، تركت اسمه يحترق في أيدي أعدائه.
وهو الآن لا يريد تفسيرًا، ولا اعتذارًا... بل انتقامًا بطيئًا يليق بامرأة سرقت منه كل شيء.
المشكلة الوحيدة؟
ماريسول لا تتذكر شيئًا.
لا الخيانة، ولا الكارتيل، ولا حتى الرجل الذي يقول إنه زوجها.
ومع كل خطوة تقترب بها من الحقيقة، تكتشف أن ماضيها ليس مجرد خطأ...
بل كارثة تركت خلفها دمًا، جثثًا، وحياةً مدمّرة... حياةُ غايل.
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝
منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
~حينما تدج أنثى بين سراديق الألَم والقسوة وعندما تكون محور للأذَى والعُنف لن ترضِيك مجَاعَة انتقامها وأفعالهَا ، ربما تجعلك غافلاً عمَّ يمكن لغجريتها وانتقامها كيف سيكون.
ماذا عني، انا التي تركتُ حلمي وانتسبت للكلية العسكرية بحثاً عّن رجُل اهلكتني بعده الأيام؟
إبنك يراقبنا توقف عن العبث معي.
أنتِ أنضج من أن يمتلككِ طفل كارين.
-وانغ كارين.
-الجينيرال جيون جونغكوك.
إبتدأت 2023/7/27
إنتهت2024/6/11
أوقر بأن هذا عملي الخاص ولا أسمَح بأَي تشبيه لأي رواية كانت
ممنوع الاقتباس او نشر الرواية بأي مكَان أخَر.
لم تتخيل يومًا أن تتحول حياتها الهادئة إلى رحلة مظلمة مليئة بالخوف والارتباك.
خُطفت من عالمها لتجد نفسها بين يدي رجل لا تعرف عنه شيئًا، سوى أنه يرى فيها ما لا يراه أحد.
عيناه تحملان تهديدًا بقدر ما تحملان افتتانًا، وكلماته تتأرجح بين القسوة والاعتراف المبطّن بالهوس.
تكتشف مع الوقت أن الأسر ليس في القيود التي تكبّل يديها، بل في تلك المشاعر الغامضة التي تتسرب إلى قلبها رغمًا عنها.
هل هو عدوّها، أم الحارس الوحيد لضعفها؟ وهل تستطيع الهروب من قبضة قدر جعلها "سنيوريتا" الخاصة به؟
- سنيوريتا ما يؤذيك يغضبني -