Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
JIHANassri's Reading List
33 stories
Permissible love  by L_ainjk69
L_ainjk69
  • WpView
    Reads 496,704
  • WpVote
    Votes 12,799
  • WpPart
    Parts 26
بين ليـــــــــلة وضحاهـــــــا اجبرت على الزواج من رجل تركـــــع النساء عند رجلـــــه لمجرد نظرة منه كان يجعل كل إمرأة تقذف في سروالها الداخلي بمجرد نظرة منــــــه و انا اصبحت زوجته وأم اطفالــــــــه تنويه: رواية +18 لقد حذرت و حــــــــذر من أنذر
في عرين الجنرال  by houda03nn
houda03nn
  • WpView
    Reads 1,974
  • WpVote
    Votes 197
  • WpPart
    Parts 15
لم تكن مريضة... بل كانت سجينة. زُجّت ظلمًا في مصحّة عقلية، حيث صارت الجدران الباردة شاهدة على صراعها من أجل البقاء. وهناك، وسط صرخات الآخرين، خلقت عالمًا موازيًا من المعارك كي تحافظ على عقلها حيًا. ومع كل محاولة للهروب، كانت تقترب خطوة نحو الحرية... حتى جاء الليل الذي انفتحت فيه الأبواب، لكن ليس إلى الضوء، بل إلى عرين الجنرال. رجل بملامح باردة، يملك سلطة تفوق التصور ونفوذًا يزرع الرهبة في القلوب. لم يكن مجرد منقذ أو عدو؛ كان لغزًا يقف بين أن يكون حليفها في الانتقام أو سجّانها الجديد. بين نارها المتمردة وجليده الصارم تبدأ لعبة خطيرة، تتخللها الخيانات، الأسرار المدفونة، وحرب من أجل العدالة. 🦋🦋🦋🦋🦋 "أتعلمين ما يثير سخطي؟ أن فتاة خرجت من مصحّة عقلية تتحدث إليّ كما لو كانت تملك جيشًا خلفها." "وأتعلم ما يثير سخطي؟ أن جنرالًا يملك جيوشًا لا يعرف كيف يخيف فتاة خرجت من الجحيم." "أنتِ تلعبين بالنار." "لكن النار... تحرق قبل أن تموت." هنا، في عرين الجنرال، ستكتشف البطلة أن الحرية ليست نهاية الرحلة... بل بدايتها.
𝐖𝐡𝐨'𝐝 𝐁𝐞𝐥𝐢𝐞𝐯𝐞 𝐈 𝐏𝐥𝐚𝐲𝐞𝐝 𝐘𝐨𝐮 ? by _annmarlena
_annmarlena
  • WpView
    Reads 2,485
  • WpVote
    Votes 131
  • WpPart
    Parts 7
ماريسول تستيقظ من حادثٍ كاد يقتلها، بلا ذاكرة، بلا ماضٍ، وبلا فكرة عمّن كانت. لكن الرجل الذي ينتظرها خارج غرفة المستشفى يعرفها جيدًا... لأنه زوجها. زوجٌ هارب، إبن زعيم كارتيل سابق، يقول أنها خانته، تركت اسمه يحترق في أيدي أعدائه. وهو الآن لا يريد تفسيرًا، ولا اعتذارًا... بل انتقامًا بطيئًا يليق بامرأة سرقت منه كل شيء. المشكلة الوحيدة؟ ماريسول لا تتذكر شيئًا. لا الخيانة، ولا الكارتيل، ولا حتى الرجل الذي يقول إنه زوجها. ومع كل خطوة تقترب بها من الحقيقة، تكتشف أن ماضيها ليس مجرد خطأ... بل كارثة تركت خلفها دمًا، جثثًا، وحياةً مدمّرة... حياةُ غايل.
فَتاةُ المليُون دولاَر.  by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 1,312,089
  • WpVote
    Votes 56,894
  • WpPart
    Parts 27
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝ منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
𝐋𝐎𝐎𝐊𝐈𝐍𝐆 𝐅𝐎𝐑 𝐃𝐄𝐌𝐎𝐍𝐒 | البحث عن شياطين by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 1,553,757
  • WpVote
    Votes 61,855
  • WpPart
    Parts 45
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
WHISPERS OF SIN by sabinaajk
sabinaajk
  • WpView
    Reads 1,247,485
  • WpVote
    Votes 32,673
  • WpPart
    Parts 40
[ ADULT SEXUAL CONTENT ]+18 كنتُ فتاة مهمشة، يمر بي المرء وكأنني ظلّ، لا أحد منحني يومًا نظرة اهتمام، ولا التفت إلى وجودي أحد، لكنه فعل... رجل مهيب، لا يطرق الأبواب حين يدخل، يكفي حضوره ليمتلئ المكان بهيبته، وصمته وحده كان يسمعني همسات من الخطيئة، وكأن وجوده دعوة إلى ارتكاب المحظور. "إنه يكبرك بعشرين عامًا! كيف تنجذبين إلى رجلٍ في عمر والدك؟" لكنهم لم يدركوا أن القلوب لا تُقاس بالسنين، وأن الأرواح لا تسأل عن شهادة الميلاد قبل أن تتلامس. "رجل بتلك الوسامة والفتنة، كيف لفتاة مثلي أن تثير اهتمامه؟" "جمالك الفاتن يبيح لي أن أقدّسك بكل الطرق الممكنة... بارك سابينا." -جيون جونغكوك- -بارك سابينا- جميع حقوق هذه الرواية محفوظة لكاتبتها [sabinaajk]©. ابتدت يوم: 11/7/2025 انتهت يوم: 19/10/2025
𝐔𝐧𝐭𝐨𝐮𝐜𝐡𝐚𝐛𝐥𝐞 by yorajk
yorajk
  • WpView
    Reads 6,631,996
  • WpVote
    Votes 195,971
  • WpPart
    Parts 45
~حينما تدج أنثى بين سراديق الألَم والقسوة وعندما تكون محور للأذَى والعُنف لن ترضِيك مجَاعَة انتقامها وأفعالهَا ، ربما تجعلك غافلاً عمَّ يمكن لغجريتها وانتقامها كيف سيكون. ماذا عني، انا التي تركتُ حلمي وانتسبت للكلية العسكرية بحثاً عّن رجُل اهلكتني بعده الأيام؟ إبنك يراقبنا توقف عن العبث معي. أنتِ أنضج من أن يمتلككِ طفل كارين. -وانغ كارين. -الجينيرال جيون جونغكوك. إبتدأت 2023/7/27 إنتهت2024/6/11 أوقر بأن هذا عملي الخاص ولا أسمَح بأَي تشبيه لأي رواية كانت ممنوع الاقتباس او نشر الرواية بأي مكَان أخَر.
señorita| سنيوريتا  by Nov_Writer14
Nov_Writer14
  • WpView
    Reads 1,903
  • WpVote
    Votes 69
  • WpPart
    Parts 13
لم تتخيل يومًا أن تتحول حياتها الهادئة إلى رحلة مظلمة مليئة بالخوف والارتباك. خُطفت من عالمها لتجد نفسها بين يدي رجل لا تعرف عنه شيئًا، سوى أنه يرى فيها ما لا يراه أحد. عيناه تحملان تهديدًا بقدر ما تحملان افتتانًا، وكلماته تتأرجح بين القسوة والاعتراف المبطّن بالهوس. تكتشف مع الوقت أن الأسر ليس في القيود التي تكبّل يديها، بل في تلك المشاعر الغامضة التي تتسرب إلى قلبها رغمًا عنها. هل هو عدوّها، أم الحارس الوحيد لضعفها؟ وهل تستطيع الهروب من قبضة قدر جعلها "سنيوريتا" الخاصة به؟ - سنيوريتا ما يؤذيك يغضبني -
أيريثيا | The Abyss [مُكتملة] by _cliche1_
_cliche1_
  • WpView
    Reads 105,868
  • WpVote
    Votes 4,911
  • WpPart
    Parts 16
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ... ∘₊✧──────✧₊∘ Post-End Excerpt : 「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」: قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا: "أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك" همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي: "وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ" ∘₊✧──────✧₊∘ - كتبت : 2022/8/5 - تم نشرها : 2025/2/28 ★ مُكتملة ⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال