"في لليله واحدة فقط..
كل ما يُعطى لي كل ما يحدث
وليس للعقاب أو الاختبار كما كنت أعتقد.
كل شيء من أجل شيء ما.
حتى أتمكن من إظهار أنفسي وقوتي وقدرتي على تقبل الحقيقة
يأتي من حيث لا تعلم
تجنب من يرى رقة القلب ضعفًا
والذين يعتقدون أن الصمت موافقه على اخطائهم ،ألا ترى تحتضن من يعذبك؟ لليلاً،وتخاف من شخصًا كان ينظر إليك بالأمان ؟
ليس كل ما تشعر به حقيقي
ربما يأتي إليك أحد من الظلام لكي ينقذك
لكن الجحيم حقيقي
وهو ليس رجلاً أحمر صغيراً
له قرون وذيل
يمكن أن يكون جميلاً
لأنه ليس كما يبدو "
ولايه بداية،مو نهاية حجي،
بيها الوفي يظُلم، والمجرم يمشي.
قصه حقيقيه
#ولايه
ان شاء الله بقلمي انا رحمه السالم ♣️
لا أحلل بنشر الروايه على اي حساب ثاني على الواتباد.
جميع الحقوق محفوظة
ال20 من ديسمبر منتصف الليل
"صراخ مفزع يشق سكون الليل تخشى منه النفوس، تهرع منه القلوب التي تهاب العتمة لما قد يحدث هنا
في ظلمة الليل حيث تختفي الهمسات في أحضان الظلام تستلقي على ارصفة الطريق
على وسادة العذاب التي لا تعرف الرحمه
في هذا السكون المطلق نجد أنفسنا بين ايدي الانتقام بَدأ صوتي بالتلاشي، يَنتشُر الظَلام بقَلبي، جَعلوّا سَلاسلُ في حُنجَرتي تَعيق كلامي، قيود مِن نار يَتناثرُ مِنها الشَرار. شَرارة كافية لحرق حبالي الصَوتية، ومِن ثُمَ تَتفرع لِقلبي تُنزل كَكتل صخرية تَتدفف وتنصهر كَ حمم بُركانية، مُفتعلة مِن أفواههم يَقذِفونَها فَتصلُ لِأعماق قلبي، وبعدها تُلامس عَقلي تَجعلني في صُراع مع نفسي صُراع الأرواح الخَفي، وَ مِن ثُمَ يَقطَعوّن جِذور تلك الوردة، التي عَزمتُ على.... سَقيُها مُنذ أعوام، أسقيها مِن مَدمعي حتى جَفت أجَفُنُّ عَيني فـَ بكت روحي لِروحي.
رواية سنابل
انتقام مباح
ما مطروقه في عالم الروايات اجمع
لا احلل اخذ النص دون اسمي
الكاتبه نجد الدليم
الـ هاشم
ذي قار ترحب بكم
قصه حقيقيه صارت بالناصريه او ب ذي قار عن ابناء هاشم ومعاناتهم من مات ابوهم ودخول عمهم الشيطان فرج الحياتهم بعد موت ابوهم هاشم الطرده المده 23 سنه ورجعلهم ويتوعدلهم بالموت واحد ورا واحد