في زاوية ضبابيّة من العمر، كان للخذلان هيئة أنثى،
تنمو بين الشقوق، وتتعلم النهوض من تحت الركام.
صوتان يتهامسان في عمق الصمت،
واحد يشهق وجع، والآخر يربّت على الانهيار بابتسامة.
ما بين ظلٍّ ثقيل وحنينٍ خافت،
كانت الروح تُجلد مرّتين... مرة من الحياة، ومرة من الذين ظنّتهم وطنًا.
هنالك، حيث لا يراكِ أحد،
تنكمشين على صبركِ، وتُعيدين لملمة بقاياكِ،
لا لتُشفى، بل لتصمد.
هي ليست حكاية بقاء... بل مرآة لمن تكسّرنَ وما نطقن.
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
لكُل بداية نِهـاية ولكُل نهـاية
قُصة...
عائلة تعيش بحُب وامان سعيدة وفي ليلةٍ وضُحاهـا
يتغير كُل شي ولاكن للقدر رأيٌ ثانيٍ في هذا التغيّر فهـل
سيتحملون التغيّر الذي سيحصل بِهُم سيدخُل شخص الى حياتهُم
وسوف يُغيّر كُل شي ويقلب حياتهـم وهـل سيدوم هذا التغيُر الى
الابد...
#عُشتار "الياقوت الاحمر"
بقلمي الكتابة حُزيران
لا أُحلل احد ياخُذ روايتي وينشرها داخل الوتباد✨
هم بقايا أرواحٍ
تعلمت أن تصرخَ بصمتٍ
وأن تحبَّ وهي تنزف
فإيّاك أن تمسكهم بقوة،
فكلُّ شظيّةٍ فيهم
تحتفظُ بحدّها لتذكّرَك
أن الحبَّ أحيانًا
أشدُّ فتكًا من الكره