تعيـش بطلتـنا غُـرور ، بالديـره بيـن اعمامـها
وبسبب غلطـه من برنامـج تُضيـع مُستقبلـها وحيـاتها ، وتعيش بين اكاذيب الحُـب الـذي تسـمع عنـه ولا تشعـر به ولا تعـرف شُـعـوره ..
ُكاؤكما يَشفي وإن كان لا يُجدي
فجودا فقد أودى نظيركما عندي
ألا قاتلَ اللهُ المنايا ورميَها
من القوم حُبًّا ما أرقَّ وما أهدى
تَولّى سُرورُ العيشِ عنّي وأصبحتُ
مكانَ الذي أهوى أُحدِّقُ في الضدِّ
أرى كلَّ ما ألقاهُ يَذكُرُ مَن مضى
فيورِثُني شجواً ويُحدِثُ لي وَجدي
أحنُّ إلى ذاكَ الزمانِ وأهلهِ
وإن كان لا يُبقي الزمانُ على أحدِ
التيك : v.l6lr
انستا : v.l6rl