dear_nirva
- Reads 1,632
- Votes 47
- Parts 5
الجميعُ يزعم أنّه بإقصاءِ الورثةِ عن مناصبهم تنطفئُ النيران... غير أنّ الرصاص لا يشيخ، والخناجر لا تصدأ، والمنفى لا يُطفئ جوعَ القلوب.
هناك، حيثُ يُدفن الحقّ تحتَ ث ِقَلِ الشيوخ، ينهضُ جيلٌ أُبعدَ عن عروشه، ليحيا بين ظلالِ الهاربين، يكتبون بالهاكرز ما تعجزُ الجموعُ عن صياغته بالدم.
ثأرٌ يتوارى خلفَ الشاشات، وأصواتٌ تتردّد في المغارات، وعزائمُ تصرخُ: أنّ الحقَّ لا يموتُ ما دام للانتقامِ وريث.
فهل يُزهِرُ الكرزُ في أرضٍ يَسقيها الرصاص، أم أنّه سيظلُّ جنونًا أحمرَ يُطاردُ الشيوخَ حتى آخرِ نفس؟
> سبعة عشر عامًا مرّت... لم تكن سجنًا، بل درسًا في الصمت، في الجوع، وفي الغدر.
حين يخرج اثنان من الرماد، لا يبحثان عن الخلاص... بل عن إشعال حريق جديد.