اقراهن ورا الثالث 💔🌿✨
25 stories
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 4,317,692
  • WpVote
    Votes 159,939
  • WpPart
    Parts 53
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 52,196,794
  • WpVote
    Votes 2,642,029
  • WpPart
    Parts 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
الجاثـمة "نـقطة الـعدم" by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 3,800,120
  • WpVote
    Votes 261,356
  • WpPart
    Parts 12
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار ! الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟ لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
البقعة المحرمة  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 13,958,671
  • WpVote
    Votes 943,284
  • WpPart
    Parts 54
أهلاً بكُم في بقعتي أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا ستشهدون ما لم يكن فالحسبان ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا تقدّم تقدّم نحو الظلام تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام وكان في واقعي حقيقةً وآلام أهلاً بكُم في بقعتي.. -ساره جعفر
قزح 107 by lolo_to
lolo_to
  • WpView
    Reads 2,256,302
  • WpVote
    Votes 81,935
  • WpPart
    Parts 62
منقوله مـن الكاتبه زهراء السلامي
على قمة الحكيم by Duha_m4y4
Duha_m4y4
  • WpView
    Reads 45,859,526
  • WpVote
    Votes 2,071,652
  • WpPart
    Parts 61
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان .. بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
على قمة الحكيم ( الجزء الثاني )  by Duha_m4y4
Duha_m4y4
  • WpView
    Reads 23,239,210
  • WpVote
    Votes 1,611,638
  • WpPart
    Parts 61
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 21,660,439
  • WpVote
    Votes 827,141
  • WpPart
    Parts 76
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل
صفقة صامتة by saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    Reads 689,281
  • WpVote
    Votes 58,730
  • WpPart
    Parts 19
منطقة مُظلمة طابعها مظلم وجانبها مُبهم بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ... هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد ما احلل لاي شخص ينقل الرواية . #سجى_حسين ، حقيقية .
الأشيب  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 23,482,559
  • WpVote
    Votes 1,025,131
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء