فارس غامض يعتبر أقوى مُبارز في ذلك العالم، فكيف دفعته الأقدار لأن يتحول إلى حارس أمير مدلل للمملكة المعادية؟
وما السر خلف هويته التي يُخفيها بِخوذته الذهبية؟ هل سيتجاهل الأمير ذلك الشعر الأحمر الطويل الذي يتدلى منها؟
نظيفة.
تمت يوم الثلاثاء 10 نونبر 2020
بعد أن بدأت يوم 02 نونبر 2020
♣ 1
المراكز المهمة في الوسوم
#1 فارسة
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
في عالم تتصارع فيه عائلات مختلطة العرق، لكل منها شأن عظيم، وهدف مرسوم، وعدو واحد، تنشأ نزاعات شرسة للاستحواذ على السلطة الكبرى التي طالما صبوا إليها.
وبينما تُخاض الحروب بدماء الأبرياء، تتسلل العاطفة الفذّة إلى جدران القلوب، لا لتُرممها، بل لتحرقها حتى الرماد. الشياطين في الداخل لا تنام، بل تتحرك كلما اقتربت لحظة الحسم، ساعية إلى ما هو أعظم... وما هو أبشع.
في خضمّ هذا الدمار، تخوض إيڤالين صراعًا وجوديًا لتثبت أنها ليست نسمة ريحٍ عابرة، بل تمثال نُحت فخرًا بها. تعيش في فراغٍ لا متناهٍ من نقصان الذات وكرهها، تتردد في أعماقها صرخات الوحدة والعجز، منتظرة نورًا يشعل شمعتها المطفأة، ويذيب عنها جليد الشعور.
هي رواية عن الطهر حين يتلوث، والقلوب حين تُختبر، والدموع التي لا تُغفر.
#الجزء الاول من سلسلة ...
بدات 2024/8/4