الحياة مجموعة من الأحداث و القصص المتداخلة والتي تؤثر على أصحابها بشكل مباشر وعلى من حولهم بشكل غير مباشر. يقال انه لا يوجد دخان بلا نار ولكن لا أحد يطرح السؤال المهم وهو: من أشعل تلك النار ..؟
بعضنا يرى هذه التداخلات و بعضنا الآخر لا يعيها أو ينتبه لها و الغالب منا يختار تجاهلها ..
كل منا يملك قصة لا يقبلها العقل بعضنا يرويها فيندم والسواد الأعظم يكتمها ولا يتحدث بها إلا مع نفسه ..
مؤمن بأن الباحث عن الحق أصدق من مَن أدعى أنه وجده لكن من العبث أن تبحث عن حقيقة شيء لا تؤمن به ..
رواية "صخب الخسيف ١" للكاتب أسامة المسلم
يقال أن الحياة ما هي إلا طريق سفر طويل - ملئ بالحفر والمطبات .. نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات .. محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر .. نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية .. والمجهولة غالبا ..
رواية جحيم العابرين للكاتب أسامة مسلم
الأحلام باقة جميلة تستحق المشاركة مع الغير .. لكن ماذا عن الكوابيس ..؟ .. تلك التي تهدينا الألم في يقظتنا قبل غفوتنا .. تحتضننا عنوة وتعانقنا خنقاً .. العمر لا يذهب أو يضيع بل ينتهي فقط .. !!
رواية "أجيج" للكاتب أسامة المسلم
البحر ..
ذلك السر الأعظم ..
الذي يُخفي أكثر مما يظهر ..
يمكن أن يكون عشقاً أو هلاكاً لكل من غاص
في أعماقه أو حتى طفا على سطحه ..
يحفظ أسراره بقوة كأم ممسحه بطفلها الوحيد..
لكن هذا الطفل يتفلت من وقت لآخر من يدها
القابضه لَيكشف لنا بعض خبايا أمه ..
ما نفع الحرية في هذا العالم وأنت حبيس رأسك ..؟ .. حبيس الأوهام.. أوهامك عن الحقيقة. غشاوة سميكة تحكم قبضتها على أبصارنا ومعظمنا يرفض ويدفع كل من يحاول الاقتراب منا لإزالتها.. حتى بتنا في عمى.. نفق أسود نصبنا فيه الخيام ولا ننوي الرحيل عنه في وقت قريب....
رواية "صخب الخسيف" الجزء الثالث للكاتب أسامة المسلم
الأمنيات ملاذ الحالمين .. و ملجأ الراغبين في تجربة كل غريب و جديد .. لكن .. ماذا لو كانت تلك الأماني سراباً قد يقودك لشيء لم تكن تتمناه .. أو تفكر بالسعي خلفه و الإصرار على تحقيقه ..؟
الروائي: أسامة المسلم.