العصر القديم
23 stories
شَجرةُ الصَّفصَاف by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 9,554
  • WpVote
    Votes 937
  • WpPart
    Parts 21
_أتعلم ماذا؟ الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا.. لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا. نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها. استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها.. _ربما حينما أعود سأكتفي بظِلّ الشّجرة بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ. S: 180725 E: 271225
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 131,977
  • WpVote
    Votes 8,642
  • WpPart
    Parts 19
-" إذًا ياسمّو الأميّرة برّري لي؟ " هو نَبس بِسخريّة مُدحرجًا مُقلتيهِ بإتجاهي لِتستقر نظراتهُ عليّ يُطالعني بنظراتِ إستخفِاف، قَبضَتُ على الخِنجر بينَ أنامِلي نابسة بنبرة هادِئة " هَل تعلم ماذا قال دُوستويفسكي ؟ ، رُبما لم يَكن حُبي الإ خِداع حَواس " ظهرَ شَبح إبتسامة على شَفتيه مُتمتمًا وهو يسندُ كفّه على وجنتِه -" هل تقولين بشكلٍ غير مُباشر أنكِ مُخادعة؟ " نظرتُ في عينيهِ مُباشرةً وواجهتهُ. -" هَل تعتقد أنني المُخادعة الوحيدة هُنا؟ " . . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين لأجل بعض المواضيع النفسية التي يمكن أن تكون حَساسة لدى البعض ، ولَيسَ لمشاهد جَريئة أُؤثمّ عليها وآخذ أثم من قرأهَا أمامَ الله.
شطرٌ من نور. by _nataly_story
_nataly_story
  • WpView
    Reads 483,606
  • WpVote
    Votes 59,139
  • WpPart
    Parts 109
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه. لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته. «لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول» حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م. - لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
غَيْهَبْ by atreeisthegirl
atreeisthegirl
  • WpView
    Reads 12,521
  • WpVote
    Votes 1,432
  • WpPart
    Parts 26
بعد حادثة مؤلمة، تنتقل الممرضة الألمانية موج فؤاد جبران إلى قرية المواكب، متجاهلة تماما السبب الدفين الذي دفعها للقدوم إلى هذه القرية في المقام الأول. موج بعد أن عاشت طول حياتها وحيدة، آخر ما كانت تتوقعه هو أن تقع في شباك الحب والعائلة.. بل أن تتمزق بين عائلتين، الأولى تربطها بها المشاعر، والثانية بوصلة دماء. • Cover By TBH+C Graphics Book •
آيديليك || 𝐈𝐃𝐘𝐋𝐋𝐈𝐂  by kawtharcherry
kawtharcherry
  • WpView
    Reads 45,859
  • WpVote
    Votes 2,774
  • WpPart
    Parts 12
أسندتُ مرفقِي الأيسَر عَلى المكتبِ وسطَ كومةِ الأورَاق التِي تحيطُ بِي وعادَتي بملئِ الأسطرِ الفارغَة لَم تفارقنِي. فأستشعِر تحدِيقه بِظهري أثنَاء إسنَاد خلفِه عَلى خزَانة ملَابسي لأوجِس شرًّا عِندما شخَر ضاحكًا بخفوتٍ مدركةً بأنّه سيلقِي بأحدِ تعليقاتِه الوقِحة -"أيَا تراكِي مِن هيامكِ بِي تذكرِينني بينَ أسطرِ كتاباتِك؟" -"توقّف رجاءًا! إنّ الطّريقة الوحيدَة التِي سأجعَل فيهَا اسمكَ يزيّن طيّات صفحَاتي هُو تجسيدُك عَلى هيئَة شرّير الرّوايات يَا ورِيث أوسَامو!" أردفتُ مديرةً وجهِي وسبّابتي تشيرُ باتجاهِه بينَما تفاحتَا وجنتَي تكَاد تشتَعل حمرةً لأشهَد اتسَاع ابتسامتِه مستفزًّا إيّاي وتعابيرُ الإستهزَاء رُسمَت عَلى محيَاه. -"يا للطفِك" ‼️📢 الرّواية وضعتُها بتصنِيف البالغِين كونَها تحتوِي عَلى مشاهِد عنيفَة وتشابُكات نفسيّة! ✿
أمواج و رياح by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 2,855
  • WpVote
    Votes 222
  • WpPart
    Parts 3
"لا جناح لي و لا سماء أملك فما المنتظر ؟" "أ أعزمك على كوب شاي بالياسمين؟" فإما كـ رحيل أو كـ وجيف
عشق الزهرة السوداء by Rana75548
Rana75548
  • WpView
    Reads 3,244
  • WpVote
    Votes 463
  • WpPart
    Parts 16
عندما يكون الإنتقام هو مجرى الزواج بدل الحب.. حيث يكون للماضي يد في الحاضر و يقلب المستقبل رأسا على عقب بسبب خطأء لم تكون هي من ارتكبته..تتشابك الأحداث إلى انت تصل إلى عقدة لا حل لها.. و لكن ماذا لو كان لقدر رأي آخر ليجعل من الحب يتدخل في هذا الزواج و يصبح التنافس بين شعور الحب و الإنتقام فمن سيفوز في الأخير هل هو الحب الذي يخرج الإنسان من المستنقع أو هو الإنتقام الذي يكون أصله فكرة سوداوية الماضي يركض وراء هذا الزواج و الحقائق المدفونة منذ عقود تظهر لنرى إذا إلى اين ستصل كل هذه التشابكات.
هيرايث by __Shahrazad
__Shahrazad
  • WpView
    Reads 7,772
  • WpVote
    Votes 520
  • WpPart
    Parts 14
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي
الأزرق ليس بريئا by Hiba_mch
Hiba_mch
  • WpView
    Reads 15,168
  • WpVote
    Votes 1,204
  • WpPart
    Parts 22
في منتصف القرن العشرين وفي شتاء إدنبرة القاسي، تصل "أنجيلا واترسون" إلى المدينة، هاربة من ماضٍ يلاحقها كظل لا يفارقها. لم تكن تبحث عن المتاعب، لكن المتاعب وجدت طريقها إليها منذ اللحظة التي وضعت فيها قدمها في هذا المكان. انفجار غامض، تحقيق عسكري، رجل ذو نظرة حادة يراقبها وكأنها لغز يجب حله. "آيزر ماكلين"، الجنرال الذي خبر أهوال الحروب، لم يكن ليترك الشك يمر دون إجابة. كانت مجرد امرأة أخرى في المكان الخطأ، أو هكذا بدا الأمر في البداية. لكن الخيوط التي تتبعها قادته إلى ما هو أبعد من الصدفة. إلى أسرار قد يكون من الأفضل أن تظل طي النسيان. في مدينة تمتلئ بالوجوه المألوفة والأسرار المدفونة، تتشابك مصائرهما في لعبة أكبر منهما. منظمة تراقب من الظل، وطفلة محاصرة في ذكرياتها، وصفقة غير متوقعة قد تغير كل شيء. لكن السؤال الحقيقي لم يكن يومًا عن النجاة... بل عن الثمن الذي يجب دفعه في سبيلها. . . . 1# في الكلاسيكية. #1 في الأزرق. 1# كلاسيكي. كل الحقوق محفوظة، لا أحلل النقل دون إذن.
أُورينثا by maha_296
maha_296
  • WpView
    Reads 6,539
  • WpVote
    Votes 578
  • WpPart
    Parts 10
لمْ تَكُن تَطمَحُ بحَياةٍ مِثاليَّةٍ، ولَا انتَظرَت مَن الأيامِ أنْ تَفرشُ طَريقَها بالوُرودِ. كُلَّ ما أرادَتهُ هُو قَدرٌ من السَّكينَةِ، غَير أنّ للقَدرِ رأيٌ آخَر، فهَبَّت رِيحٌ لَم تَكُن فِي الحُسبانِ، واقتَلعَت ما ظنَنته ثَابِتاً وأكِيدَاً. قلتُ بصَوتٍ هَادئٍ كُنت قَد حَاوَلتُ ضَبطَهُ حَتى استَطعتُ أَنْ أخرُجَ بأفضَلِ نُسخَةٍ مِن صَوتِي إلَا أنَّهُ لَا زَالَ مَائِلاً للقَليلِ مِن التَّوتُرِ: "إذاً، اسمَحْ لِي بالتَعرِيفِ عَن نَفسِي." لَكنَّه قطَعَ حَدِيثِي قَبلَ أنْ أنبِسَ بِكلِمةٍ، دُونَ أنْ يَرفَعُ عَينَيهِ نَحوِي، قَائِلاً بِنبرةٍ خَافِتةٍ: "أنَا أعرِفُكِ..." ثُمَّ رَفعَ رأسَهُ بِبُطءٍ، والتَقتْ نظَراتُنا. كَانَ فِي عَدَسَتاهُ عُمقٌ جَعلنِي أسَرحُ فِيهِما ؛ لَم أدرِ أكَانَ لونُهُمَا أسوَداً حَالِكًا أم بنِّياً غَامِقاً يتَوارَى فِيه ظُلَمةِ الدُّجَى. تابَع بهُدوءٍ يَشِي باليَقينِ: "أنتِ...هِي طَبيبَتِي." تنويه: تم تصنيف الرواية بفئة البالغين لإحتوائها على مواضيع حساسة فقط، ولا يوجد بها ما يخدش الحياء. تاريخ البدء: ٢٠٢٥/٦/٢٩