..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت مهما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يعجبه 🙃🙃
Three meters ثلاثة أمتار
لم يكن لقاؤهما استثنائيا..لكن ما تبعه لم يكن عاديا أيضا...حكايتهم ليست ق صة تبدأ بشكل واضح.. ولا طريقا يمكن التنبؤ بنهايته..بل سلسلة من اللحظات التي تتراكم حتى يصبح لكل خطوة معنى.
ثلاثة أمتار...
قد تبدو لك رقما عاديا..لكنها هنا... كل شيء.
قصة زواجٍ فُرض قبل أن يولد الحب، وتحالفٍ صُنع بدم المافيا لا برغبة القلوب.
إيما روسو ونيكولاي إيفانوف، طفلان جمعتهما العائلات لا المشاعر، ليكونا جسرًا يوحّد المافيا الإيطالية والروسية. كبرا معًا، ثم فُصلا قسرًا، ليعودا ويلتقيا من جديد عند عتبة زواجٍ بارد.
نيكولاي... رجلٌ قاسٍ، صقلته العنف والسلطة، لا يعرف للرحمة طريقًا.
وإيما... امرأة لم تفقد طيبتها رغم القيود، عنيدة، تقاوم قدرًا كُتب قبل أن تفهم معناه.
زواج بلا حب، بيت بلا دفء، وقلوبٌ تتصادم بدل أن تلتقي.
لكن خلف الجليد، هل يمكن لشرارةٍ قديمة أن تعود؟
وهل يستطيع الحب أن يولد في عالمٍ تحكمه الدماء والصفقات؟
هي فتاة تأمل عيش حياة هادئة رغم الصخب المحيط بها مصممة متقنة ومتفانية في العمل بينما لاتعلم مند تلك المقابلة مع رجل الاعمال داك الدي اصبح هائما بها..
ليحيك القدر لهما قصة معا لتصبح بجانبه او بالأصح ملكه
ـــــــــــــــــــــ ♡
جميع الحقوق محفوظة
Imilya ×itane
مصممة × رجل اعمال
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى
وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر
سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر
فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ...
∘₊✧──────✧₊∘
Post-End Excerpt :
「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」:
قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا:
"أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك"
همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي:
"وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ"
∘₊✧──────✧₊∘
- كتبت : 2022/8/5
- تم نشرها : 2025/2/28
★ مُكتملة
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
الــبــوصــلــة الــســوداء | 𝔗𝔥𝔢 𝔅𝔩𝔞𝔠𝔨 𝔖𝔬𝔪𝔭𝔞𝔰𝔰
هذه ليست قصة كنز.... إنها قصة لعنة.
كنز لا يُكشف إلا عندما يُسفك الدم الكافي...
وبوصلة لا تتحرك إلا إذا ارتجف قلبك من الرغبة أو الخوف.
"روبيلا " لم تولد لتكون أميرة... بل لتكون لعنة البحر.
سرقت البوصلة من عرين الذئاب، وأطلقت لعنة عمرها ثلاث قرون.
ملاحقَة من البحرية، مطاردة من قراصنة، محكومة بشيء واحد:
أن تصل إلى الكنز قبل أن تلتهمها الخريطة نفسها.
ولكن هناك من يسبقها دائمًا بخطوة...
"رايث"، القرصان الذي يتحدث مع العواصف، ويقتل دون أن يرمش.
بينهما سر قديم، دماء غير مغفورة، وشرارة اشتعلت منذ النظرة الأولى.
في هذا البحر، لا يوجد "أمان".
إما أن تصبح قاتلًا... أو تُدفن في بطن حوت.
مرحبًا بك في البوصلة السوداء .