عاشت كلارا طوال حياتها في جحيم، تحت رحمة خالها القاسي الذي لم يعرف للرحمة طريقًا. كانت حياتها سجناً من الألم والخوف
تزوجت والدتها من والدها، وكلاهما ينتميان لعائلتين معاديتين منذ سنوات. انفصلا، وتركت الخلافات خلفها جرحًا لم يندمل، وكانت كلارا الطفلة البريئة، بمثابة رمز الخطيئة بين العائلتين. أبٌ غائب لا يعرف بوجودها، وأمٌ رحل
ميتة.
ماذا سيحدث عندما يكتشف فالمير، زعيم المافيا الإيطالية والعالم السفلي، أقوى رجل في العائلتين معًا، أن له ابنة تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا؟ هل سيضمّها إلى إمبراطوريته المظلمة، ويقبلها بين أبنائه الأربعة الذين لا يرحمون؟
.
يقدّس القوة لكنه أمام ابنته الضعيفة، صوته يلين دون أن يلاحظ، غضبه ينطفئ، ينسى مبدأه القاسي: "الضعيف لا يعيش"، يصبح أبًا وليس شيطانًا.
فتاة في 17 من عمرها تعيش في كوريا مع والديها حياة بائسة بسبب طباع والديها القاسي لتكتشف في الاخير انها مخطوفة وأنها تنتمي إلى عائلة سالفاتوري دون علمها أن والدها الحقيقي وأخواتها الستة من أخطر المافيا في ايطاليا فكيف سيتغير مجرى حياتها بعد كشف الحقيقة يا ترى
كل شيء بدأ....بتلك الغرفة البيضاء....عندما تقدم تلك الأم حياتها.... لقطعة من روحها كي تصرخ لأول مرة بالحياة
"أرتميس"....تلك الفتاة التي ولدت وسط عائلة لا تؤمن سوى بالقوة
....تجد نفسها منفية و كأنها نكرة....بينما يراها الجميع كقاتلة عندما تضحي أمها بحياتها لإنقاذها
ما الذي سيحدث.....عندما يتم ٱختطافها ....لتعيش خلف الهامش.... بينما تؤمن أنها لم تملك عائلة يوما.....تمر ٱثنا عشر عاما من المعاناة داخل أسوار الجحيم....لتتحطم بالكامل و تتحول لرفات
.....فتفقد صوتها للأبد
ثم يظهر شعاع صغير.....ليخرجها من تلك الأسوار.....و يقف بها أمام قصر تلك العائلة التي لم تردها يوما
قصر عا ئلة "ڤولكوڤ "....
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.
ساندرا دي سانتورو...
الظلام لم يكن يطاردها، بل احتضنها منذ ولادتها. عاشت الطفولة على نغمة الألم، ونشأت على أوتار أفكار مشوهة، زرعها والداها في عقلها حتى أصبحت لا تميّز بين الحزن والحقيقة، بين الألم والحياة.
في ليلة سوداء...
تتلقى رسالة تمزق قناع الواقع، وت حطم المرآة التي كانت تهمس لها بالخضوع.
هناك فقط، بدأت ترى العالم كما هو، والصدمة لم تكن في ما اكتشفته... بل في نفسها.