"لو كان التاج يمنعني من الإمساك بيدكِ، فليذهب العرش إلى الجحيم."
في لندن عام 1880، حيث الضباب يغطي الخطايا والقصور تخنق الأحلام، تلتقي حياة شخصين من عالمين لا يجب أن يلتقيا.
*إيلين: بائعة زهور رقيقة تعيش في أزقة "وايت تشابل" الفقيرة، تقضي أيامها في محاربة الجوع والبرد، ولا تملك سوى سلة زهورها وكرامتها. لم تكن تحلم بأكثر من رغيف خبز، حتى ظهر ذلك الغريب الغامض من قلب العتمة.
*ألبرت: ليس مجرد نبيل عابر، بل هو وريث عرش الإمبراطورية البريطانية. رجل سئم من الأقنعة الذهبية والزيجات السياسية، يهرب ليلاً ليبحث عن "الإنسان" داخله، ليجد نفسه معلماً للقراءة لفتاة تبيع الزهور تحت ضوء الفوانيس الشحيحة.
بين دروس القراءة السرية ووعود الفجر الصادقة، تنشأ علاقة محرمة في عرف المجتمع والسياسة. لكن الجواسيس يراقبون، والملكة لا تغفر، والسر الذي يخفيه ألبرت قد يكون هو السلاح الذي يدمر قلب إيلين للأبد.
**هل سينتصر "الحرير" الملكي على "رماد" الفقر؟ أم أن القوانين الفيكتورية ستسحق قلوبهما تحت وطأة التقاليد؟