gyuuna_17
" لَطالما كانت عيناكِ رِوايتي الوَحيدة التي عجزت عن كِتابتها "
"دائِما كُنت أهرُب مِن مشقات الحَياة و ألجأ إلى بُنِّية تُراب المقبرة مُتخذتها ملَاذاً لي حتى عثرت على عَيناك "
________________________
أركان كايا يلماز، شاعِر و كاتب روايات شهير ، عاش نصف عمره مُغترب عن وطنه، يطارده ماضيه العائلي المُثقل بالخيبات. ورغم نجاحه الساحق، إذ ألّف سلسلة روائية من ستة أجزاء تُرجمت إلى لغات عدّة،
وذات يوم، قرر أن يعود إلى أرضه ليكتب النهاية... الجزء الأخير من ملحمته الأدبية. لكن هذه المرّة أراد أن يمنح روايته روحًا جديدة؛ أن يرسم مشاعرها لا أن يكتفي بكتابتها. ومن هنا بدأ بحثه عن رسام يترجم عواصف الكلمة إلى ملامح وألوان.
وحين أرسل له القدر الرسامة التي انتظرها، أدرك أنّه أمام موهبة تُجسّد ما عجز هو عن الإفصاح عنه. لكنها لم تقبل العمل إلا بشرطٍ ... شرط قد يُغيّر مجرى حياته وروايته معًا.
فما هو ذلك الشرط؟
وكيف ستتشابك لوحاتهما مع فصول السرد؟
وهل ما يكتبه أركان حقًا مجرد رواية... أم اعتراف أخير تتنفسه روحه؟