ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
حين تظنين أن وجوده بجانبك أمان...
ستكتشفين لاحقًا أن الوحش أحيانًا يرتدي درع الفارس.
"جيون جونغكوك"... رجل يُخيف الجميع، لكنّه يتحوّل أمام "سيسيليا" إلى ظلّها، حاميها، وعاشقها المهووس.
يحاصرها بنظراته، بلمساته، بحنانه المسموم،
يُبعد عنها العالم ليُبقيها قريبة منه فقط...
هو منقذها من كل خطر... لكنه الخطر الأكبر في حياتها.
فهل يمكن أن تنجو من رجل جعلها وطنًا له، وجعل نفسه سجنا لها ؟
_Shen Cecilia
_Jeon Jungkook
1690م ،قرية كانت تحمل ماريا وتعيش فيها احلى ايام حياتها لولا اليوم الذي شهدت فيه مقتل والديها ، وحولها المشهد الى مريضة نفسية ، رموها في مصحة نفسية فاختارت الهرب كسبيل لوقف معاناتها
تجد نفسها امام باب ازرق لامع أخذها الى عالم 2030، وضعها القدر لتفسد صفقة تاجر المخدرات وتاجر النساء الغني جيون جونكوك ، لتبدأ من هنا قصة المريضة النفسية وتاجر المخدرات .
"أُنظُر أمامك .."
- صوتُ همسٍ أُنثويّ يأاي على مسامعهـ في تلكَ الغرفة الباردة '
نظرَ أمامه متهكماً .. ليُصدمَ بجثة والدهـ معلقة على النافذة التي ستخمن أنها شتتهشم في أي لحظة لشدةِ هطولِ المطر في ذلك اليوم ..
حدق في الجثة المعلقة بشكلٍ خُماسيّ لوهلة ..
ليشعر بشيءٍ مالحٍ يغزو فمه .. ليدركَ أن دموعهـ التي لطالما كبتها تمردت وخرجت من سجنها للعالم .. فلم تعد حبيسة عيناه ~!
بصوتً مبحوح محاولاً كبح الدموع المتبقية نطق
"أَ..أَبي"
"طفلٌ باكي"
- عادَ صوتُ الهمسِ مُجدداً ليشعر بأوصاله تتجمد ..
أكتفى بالتحديق بالفراغ فحسب..
"لآ تقلق قد تكون مكانهُ يوماً ما ~"
- تلى تلك الكلمات انكسار جزءٍ من النافذة سامحاً للرياح بغزو تلك الغرفة وانتشارُ رائحة عطرٍ أنثويّ فيها مما جعلَ طفلاً في الخامسة من عمره ، يعيشُ الجحيم بعينه '
'
- مين يونقي
- ڤيرونا