بعدما أصبحت "العرجاء" إسم تتغنى به القبائل العربية وتثير الرعب في جنود "الـماران" الذي تولى حكم أرض الجزيرة العربية . تتولى "العرجاء" ( نافجة بنت املج )مهمة القضاء على "الماران" وشعبه المعتدي على أرض الجزيرة ، فيحاول "الماران" القضاء على "العرجاء" من خلال اتفاقه مع المتنورون مقابل علمٍ يتمناه شعب المتنورون و هو كتاب سليمان ، فنلتقي برفقاء رحلة العرجاء بدايةً مع "زمجد" الجني الازرق ، ومن ثم الهجدانية "رافد ة"ومن بعدها "عوراء" من مدينة المنحوتة الغريبة مروراً برامية السهام "کـُمـيـت" .
جرادة بيضاء تطن باجنحتها تحت سماء عربستان الملبدة بالغيوم الكثيفة .. تتمايل مع ريح شمالية باردة هبت معلنة عن دخول شتائها القارس .. رحلة طويلة قطعتها بلا انقطاع من جبال الملح .. تحط بارجلها النحيلة عن سبابة يد ارتفعت لاستقبالها .. يد امرأة نقش عليها خطوط الحناء الحمراء .. جزء اخر مبهر و مشوق من الملحمة العربية المثيرة بساتين عربستان ، خيال خصب و حبكة محكمة تجعل الصفحات تتهادى بين يديك دون ان تشعر
"اسامة المسلم"
تتحدث الرواية تحديدًا عن ثأر ساحرة من قاتل أبيها فتبدأ بتكوين عصبة ساحرات وخلال ر حلة التجنيد والانتقام تحصلُ أحداث ملحمية وحماسية بل وخاطفة للأنفاس
**جزء الأول من سلسلة بساتين عربستان**
-هذه الرواية للكاتب آسامه مسلم-