أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
ميثـاق غليــظ
خـطيرٌ جـــائِر
مغطى بـخمـارٍ عاثر
صـرخات ساعية للسمـاع
لكـنها بلا سـُدىٰ تهوى الخـشاع
رجاء وبكاء
عـويل وسقاء
حتى تزلزلت السمـاء
واصبحـت الليالي عثـاء
قد سألت نفسهـا كل ليلة
"أمـا حدث لي استحـقه؟"
لكنهـا لم تسمع للجـواب
الذي جـاء بعد الصراع
تجـرد من رحـمته وطغى
ثـم بالسجـيل انكوى
نم يا رجـل بسلام
لأنك ستصلى بنار الحطام
وستصبح من البائسين الظِلام
وستغطى بــحميمٍ من سخام
وهل لك أعتراض يا ذا الجحدان ؟
ذكـرٌ طغى وبالنار قـد صلَى
ولاحتـه حميم العـويل من دعوات عبـدٍ ذليل
١ محـرم
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
"وَقُلْ لِمَنْ مَسَّتِ الأَوجَاعُ مُهْجَتَهُ
يَأوِي إِلَىٰ اللَّهِ .. إِنَّ اللَّهَ يُؤْوِيهِ"
نقُص عليكُم حكاية فتاة تعرضت للعديد من الاشياء والمواقف التي حاولت كسرها لكنها كانت تُقاتل لإستعاده مَجدها.
ونقُص عليكم حكاية شخص كان ضحية لنفسه و لقراراته الخاطئة
وآخر أختار العَيش في قوقعة المَرض مُتسليًا بآفاتها
وأُخرى فضلت عدم الرحيل حتى وإن كانت هنالك فُرص أُخرى.
هل سيتم تصحيح أفعالهم؟
ام لن تكون هنالك فرصة ...
"حتى إذا استيأستْ روحٌ بكربتها
ساقَ الإلــهُ لها التيسيرَ و الفرجَ"
بقلمي (هِـبـه)
انستغرام: iwantmeto
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟