قائمة قراءة 58545776r
2 stories
مسودة كاتبة by Lawyer_05
Lawyer_05
  • WpView
    Reads 240
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 13
مسودتي فضاء لعشوائية أفكاري، حيث تتقاطع الجمل القصيرة، والملاحظات العابرة، والتفكير اللحظي بلا ترتيب أو تصنع. هنا أكتب كل ما يخطر في بالي: كل فكرة صغيرة أو كبيرة، وكل شعور عابر، بلا قواعد ولا هدف محدد. لا قيود على الكلمات، ولا توقعات للمعنى. كل حرف فيها انعكاس لرحلتي الذهنية اليومية، كل صفحة صرخة أو همسة، وكل فراغ مساحة لأفكاري المتناثرة بلا مقدمات ولا نهايات. مسودتي هي أنا كما أنا: بعشوائي، بتناقضاتي، وبكل تلك اللحظات التي تمر ولا يجدها أحد لتسجل أو تُسمع. هنا أستطيع أن أكون صادقة مع نفسي، أكتب بلا خوف، وأترك الكلمات تتحرك بحرية كما تتحرك أفكاري. سأكتب فيها كل ما يخطر في ذهني من قصص، مشاعر، تفكير، وأحداث حصلت معي، دون ترتيب أو تصنع، لتصبح مساحة صافية أرى فيها نفسي بكل وضوح.
وما عاد الطريق طريقاً by Lawyer_05
Lawyer_05
  • WpView
    Reads 258
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 10
لم أعرف يومًا معنى البيت... كنت أظن أن جدران بيت جدّي ستعوضني حضنًا غاب منذ ولادتي، لكنها لم تكن سوى جدار آخر أرتطم به كلما حاولت أن أتنفّس. كبرتُ بين أصوات الأوامر، ونظرات الاتهام، وكأن اليُتمُ ذنبٌ كُتب عليّ وحدي. في كل صباح، كنت أستيقظ على وقع خطوات لا تحمل لي سوى اللوم، وعلى مائدة لا تذكر اسمي. كنت أحلم فقط بأن يمرّ يوم واحد دون أن أشعر بأن وجودي عبء. وعندما ظننتُ أن الحياة أخيرًا ستصافحني، وأن قلبًا ما سيعوضني كل ما فقدته... خانني هو الآخر. أدركتُ حينها أنّ بعض الخيبات تأتيك من الذين أقسموا ألّا يشبهوا الآخرين. من هنا، بدأت حكايتي... حكاية فتاة يتيمة لم تجد ملجأً في بيت العائلة، ولا دفئًا في حضن من أحبّت... فاضطرت أن تصنع لنفسها قلبًا لا ينكسر.