الرواية باللهجة العراقيه
﴿ هوس الضِغاث ﴾
رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها.
فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة.
بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال.
وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا.
صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا.
رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب.
خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات.
رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.
يردف بصوته الرجولي الغاضب : اقتربى واللعنه
تملكها الخوف منه فأغمضت اعينها وأخذت ترتعش بقوه وبدون سابق إنذار لن تشعر ألا بيد جذبتها إليه مجلسا إياها على ساقيه ولكنها ابت الأنصياع وأخذت تتحرك فى محاوله منها للوقف إلا أن باتت محاولتها بالفشل
ليردف بغضب بينما يدفن رأسه فى شعرها يش تمه بقوه وكأنه الأكسجين وكأنه إن لم يفعل سيموت ف الحال ليهمس لها بصوته الرجولي المميز الذى بث بها الطمأنينه نوعا ما : توقفى عن الحراك ،لا تقلقي لن اؤذيكى صغيرتي....
هو قاسي لأبعد حد ممكن أن يتخيله الإنسان بارد وحياته سوداء ولاكن منذ الوهله الاولئ التي رئاها بها تغلغل في بحور الغرام فهل ال بريئه سوف تتقبل حبه ام للقدر رئي آخر ......