هو لا يعرف معنى الحياه ولا الحب ،يؤدى واجبه الا ان ياتى الموت ،لا يستطيع التعافي من ظلم لحق به.
هل كل هذا يكفي له ؟؟!
أم تأتى هى من تحتاج لتعافى على يده ،هاربه له من ظلم حياتها ،فدون شعور منه يجد نفسه قد تحرر بها ،ليجد أخيراً سببا للبقاء.
كاتبه/ياسمين عيد
بدء الكتابه/١يونيو ٢٠٢٥
الانتهاء/
الغلاف/من تصميمى (الكاتبة)
(جميع الحقوق محفوظه لموقع الرواية مع اجراء امنى لسرقة)
تخيلو معايه كده بنات مجانين جدآ مفيش يوم يعدي غير وهما عملين نصيبه يسفرو لزمن غير زمنهم زمن الأسكندر الأكبر لاء وكمان.... وله اقول ليكم اعرف من الروايه
حصلت علي المركز الأول في الضحك عام 16/6/2023
في وسط مصاصين الدماء عانت تلك الطفله البريئه كانت كل ما تريده الحريه لكن قدرها أوقعها مع مصاصين الدماء لتكون ملكه عشيرتهم لتضحي بنفسها من أجل الجميع وتعاني جميع أنواع القسوه لتصبح أنثى قويه 🥺
وقعت ضحيه للشهوه شاهدت أعز الناس إليها يقتل أمام عينيها تزوجت في سنٍ صغير فقدت ثقتها بالجميع عانت من أمراض نفسيه شاهدت العذاب والقسوه فأصبحت الجحيم أجل يا ساده هي الجحيم هي الثعلب هي الملكه هي الأنثى المتمرده لكن في وسط كل هذه القسوه قلبها ينبض بإسمه أجل إنه هو الشيطان هو الإمبراطور هو السفاح هو صخر الصياد هو محرر تلك الأنثى من نار إنتقامها التي حرقت الجميع وكادت تحريقها
وصف القصه انو عتريس هايروح مصحة نفسية وهايشوف ايام اسود من دي وهايحب تاني ولكن هاينخدع برضو تاني واسر لسه مصر انو عتريس هو السبب في كل ده وبعد سنين طويله هرب عتريس من مصحة نفسية ورجع الي غابة السوداء وجلس بي غرفتو منذو زمان طويل لا يخرج الي العمل ولا يريد ان يره الناس دايما يضحك كا المجنون ويتذكر كل ماحدثة لهو بدقة