lllhjm1829
- Reads 547
- Votes 37
- Parts 12
«أَيْڤَا دِي لُورَان»
فَتَاةٌ جَمِيلَةٌ نَشَأَتْ فِي فَرَنْسَا، وَلَكِنْ شَاءَ الْقَدَرُ أَنْ يُوقِعَهَا فِي يَدِ ابْنِ أَكْبَرِ عَدُوٍّ لِأَبِيهَا فِي الْمَافِيَا...
«رِيكَارْدُو مُورْتِيلِيَانُو»
ابْنُ أَشْهَرِ زَعِيمٍ فِي الْمَافِيَا الْإِيطَالِيَّةِ. وَسِيمٌ، تَتَمَنَّاهُ النِّسَاءُ، وَتَتَسَاقَطُ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ كَأَوْرَاقِ الْخَرِيفِ...
وَلَكِنَّهُ لَا يَرَى فِيهِنَّ إِلَّا ظِلًّا يُقَارِنُهُ بِمَنْ رَحَلَتْ.
فَقَدْ أَحَبَّ مَرَّةً... حُبًّا صَادِقًا، نَقِيًّا، لَكِنَّ الْمَوْتَ كَانَ أَسْرَعَ مِنْهُمَا...
فَانْكَسَرَ شَيْءٌ مَا فِي أَعْمَاقِهِ، وَأَغْلَقَ أَبْوَابَ قَلْبِهِ، وَأَقْسَمَ أَنْ لَا يُحِبَّ مَرَّةً أُخْرَى.
إِلَى أَنْ ظَهَرَتْ هِيَ...
الْفَتَاةُ الَّتِي قَلَبَتْ سُكُونَهُ، وَأَشْعَلَتْ نَارًا تَتَحَرَّقُ فِي عُرُوقِ سُلَالَتِهِ الْجَلِيدِيَّةِ.
فَهَلْ تَبْقَى نَظْرَتُهُ لِلْحُبِّ أَنَّهُ لَا مَعْنَى لَهُ؟
أَمْ لِلْقَدَرِ كَلِمَةٌ أُخْرَى؟
✦✦✦