القصه تحدث في الفتره التي تم تجاهلها في المانهوا الأصليه اي الفتره التي كانت من عيد ميلادها ١٩ و٢٦ وقت زواجها بلوكاس
مع كوبلات لجميع الشخصيات
َ بالترتيب
ايجيكل و؟؟؟؟
جانيت و؟؟؟
ديانا و كلود
ليلى وفيليكس
تعديل: اسلوب الكتابه في البدايه مش احسن شيء بس اوعدكم الفصول الاخيره روعهخ
تبدأ قصتنا مع لينا، طفلة صغيرة تبيع أعواد الكبريت في الطرقات الباردة.
كانت تراقب المارّة بصمت، حتى اعتادت وجه رجلٍ يشتري منها دائمًا. كان من النبلاء، في الخامسة والعشرين من عمره، هادئ الملامح، طيب القلب. متزوّج منذ خمس سنوات، لكن بلا أطفال، لسببٍ لم يعرفه أحد.
أما أنا، فكنت طفلةً يتيمة، أعيش مع عمّي وعمّتي. لم يكن في بيتهما دفء العائلة، بل حسابات المال فقط. كان عمّي قاسيًا، يضربني لأتفه الأسباب، وكأن وجودي عبءٌ ثقيل.
وفي أحد الأيام، ناداني بصوتٍ بارد، وقال إنني سأرحل...
سأُسلَّم لرجلٍ عجوز، متزوّجٍ ثلاث مرات.
في تلك اللحظة، أدركت أن طفولتي توشك أن تنتهي، وأن النجاة لم تكن دائمًا هروبًا... بل أحيانًا بداية ألمٍ جديد
اكتشف القصةالساحرة اليونورا آسيل، لديها خمسة عشر إدانة سابقة. والمرسلة بارك نواه لم تكن تنوي التورط في مكيدة الرواية. مع أخذ هذا التفكير في الاعتبار، تخلت عن ألقابها باسم الساحرة الشريرة وسعت إلى أن تعيش حياة طويلة وسلمية. لذا توجهت إلى الريف نادمة على جميع أخطائها، وظنت هكذا أن الجميع سيكونون سعداء... أو هذا ما ظنته. "أرجوكِ اعتني بي!" وهكذا عثرت على التنين الأليف، الطفل ذو الشعر الأسود الذي يتحول إلى شخص بطباع شريرة كأمه، وأصبحت الأمور أسوأ عندما اشتبه البطل في أنها الجاني على سرقة التنين.
المراسلة المالية الفاتنة، تشنغ شويي، تواعد رجلاً خائناً؟ كيف يُمكنها أن تتجاهل هذين العاشقين: الخائن وعشيقته البيضاء الفاتنة؟ عندما رأت رقم لوحة سيارة رولز رويس لعم العشيقة، وهو رقمٌ عادي، حسمت أمرها. ألا يخطط الخائن للزواج من رجلٍ ثري ليتقاعد ق بل عشرين عامًا، باتباع نهج الرئيس التنفيذي السخيف؟ حينها سأكون عمةً لكِ ولعشيقتك!
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
هذه القصة هي تكملة للقصة السابقة للأسف تم حذف القصة من الحساب من طرف التطبيق نفسه سيتم تنزيل الفصول من الفصل الحادي عشر
تنويه: هناك نوعان من الرواية لهذه القصة حتى لا تختلط الأمور الرواية الخفيفة ورواية الويب
الفرق بينهم هو أن روايات الويب تشبه المسودات التي يمكن للقراء رؤيتها على الفور وتحديثها من قبل المؤلفين، في حين خضعت الروايات الخفيفة للتدقيق التحريري، ولديها جودة كتابة أعلى بشكل عام، وعادة ما يكون لديها رسوم توضيحية قام بها فنانون محترفون.
بعض الأحداث الموجودة في الرواية الخفيفة قد لا توجد في رواية الويب لأنه الرواية الخفيفة كما قيل تعتبر مثل المسودة لذا قد تحدث بعض التعديلات والاضافات عليها
لذلك رواية الويب يكون إصدارها قبل الرواية الخفيفة لذلك قد تجدون بعض الحسابات نشرت بالفعل عدة
فصول من مجلدات متقدمة وهي من رواية الويب وليس الرواية الخفيفة لأن الرواية الخفيفة لم يصدر المجلد الخامس عشر منها بعد باللغة اليابانية في حين الترجمة الإنجليزية متوقفة عند المجلد 13 سأحاول ترجمة كل الأجزاء من الرواية الخفيفة بعد صدور ترجمتها الإنجليزية.
تكملة الأحداث من المجلد 11 من الرواية.
ملخص ما سبق✨:
لا تزال مقاطعة يي سي تعاني من آثار وباء الحشرات. قرر جينشي أن يفعل كل ما في وسعه لمساعدة شعب هذه الأرض، ولكن إلى أي مدى تصل قوته حقًا في العاصمة الغربية ؟ وهل سيندم على جهوده عندما يبدو أن كل الفضل يعود إلى جيوكو-أو ؟ يبدو أن السيد المحلي لديه أجندة خاصة به، لكن جينشي لا يزال لا يعرف ما قد تكون عليه. في هذه الأثناء ، يجب على ماوماو أن تتعامل مع مشكلاتها الخاصة، بدءًا من إيجاد الراحة لطفل مريض وحتى كشف الغموض المحيط بخصم شوغي المفضل لدى الخبير الاستراتيجي الغريب. بطريقة ما، يبدو أن كل إجابة تقودها إلى سؤال أكبر...