المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
لطالما تساءل هل يستحق الحب كل تلك المعاناة التي عاشها الجميع ؟! الجميع بالنسبة له كانوا والديه ليس إلا
يسمع عن لهيب العشق كثيرا لكن لم يعلم هل يحرق صاحبه ام يدفئه
بينما الاخر تعلم استغلال النساء لمصالحه و مصالح الدولة و فقط هو اصغر رجل في المخابرات و العمليات الخاصة
حتى سقطت بين ذراعيه هي لتحطم له كل شيء طموحه و أحلامه و خططه و قلبه .
الثنائي عظيم هنا يجتمع ثنائيات عديدة الحب المتبادل و الحب من طرف واحد و الشجاعة و التخاذل العديد و العديد من الحكايات
بالمناسبة لم اذكر في الأعلى سوى رجلين فقط من أبطالي
بقلمي / بسمله عمارة
تنبيه جميع الحقوق محفوظة للكاتبة بسمله عمارة اي نشر او اقتباس دون اذن يعرضك لمسائلة قانونية
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
رائحة سَفك الدماء تفوح بالأرجاء، الظلام يعُم بالمكان وكأنهُ ينافسهُ من منهما أشد عتمة، أستمع لخطوات قدميه نحوي كعقارب الساعة كأنها تُعلن أنها نهاية الطريق، أمّا عنهُ؛ فرؤيتهُ بِحَد ذاتها تستطع أن تبث الهَول بقلوب أعتى الرِجال، جلس على مقعده الوثير يمسك بإحدى يداه قِناعه المُعتاد، وباليد الأخرى خنجره الأسود، يشيرُه بوجهي قبل أن يجِزّ بهِ عُنقي ليتسنى ليّ رؤية ذاك الإسم المحفور على إحدي جوانب الخنجر، ويا وَيـلاه إنه هو "الچوكر" .
بدأت 25/6/2022
انتهت 3/3/2023
1# in Advantages
1# in أكشن
1# in جريمة
1# in قتل
1# in عاطفة
1# in ألغاز