سيلفادور، وريث و زعيم عصابة بابلو إسكوبار الكولومبية... رجل لا يُقهر، اسمه وحده كان كفيلاً بإسكات الشوارع،
ولد من رماد العنف، وصُنعت هيب ته من دماء وولاء لا يُغفر.
ثم ظهرت هي...
بسيطة، ذكية، كأنها زهرة أوركيد تنبت في الظل،
لا تحمل سلاحًا، لكن حديثها يخترق، وابتسامتها تُربك.
في عالمه الحديدي، دخلت بلا إذن... وبقيت بلا قيد.
وقع في حبها كما يقع الليل في غرام الضوء،
لكن،
هل يكفي الحب كي تنجو زهرة في حقل من
الرصاص؟
كتبت ونشرت
7/20/2025
بين عشية وضحاها انقلبت حياتها رأسا على عقب، بسبب شخص واحد..ثالكر ڤيندار!..
كيف تحوّل هذا الرجل من مجرد خبر مثير للجدل كانت تلاحقه بفضائحه، إلى زوجها؟! الصحافة التي كانت تبحث عن فضيحة له، الآن ستهلل غدًا بزواجهما، والجميع سيعرف بالأمر... لم يكن لديها أي استعداد لهذا أبدا..
*****
Thalker Vindar
Silva Rossi
---
مذا عن فتاةٍ قرَّرت أن تتحدّى وتقفَ في وجهِ زعيمِ المافيا، لِتُنهي بها الجرأةُ خلفَ قضبانٍ لا يُعرَفُ لها مَخرج؟
بِريتني، مُحاميَةٌ لامعة، آمَنَت أنَّ العدالةَ لا تُهزَم، وأنَّ القانونَ أقوى منَ الرَّصاص. واجهت زعيمًا لا يرحم، اسمُه يكفي لإسكاتِ القُضاةِ وهَزِّ المُدن.
لكنها لم تكن تعلمُ أنَّ تحدّيها هذا... سيثيرُ وَحشًا لا يلين، رجلًا لا يعرفُ الرحمة، ولا يُؤمِنُ بالقانون، بل يصنعُه لنفسِه.
كبرياءُ بِريتني، وثِقتها، ومبادئُها، لم تكن كافيةً حينَ وجدت نفسَها سجينةً بينَ يدَيه، مُحاصرةً بينَ ظلامِ نفوذِه وضوءِ حقيقتِها.
فهل ستَهزمُ الخوفَ وتُعيدُ تعريفَ العدالة؟
أم سيُعيدُ هو تشكيلَها على طريقتِه؟
---
روايةٌ تتقاطعُ فيها القوَّةُ بالكبرياءِ، والخطرُ بالرَّغبة، والمواجهةُ بشغفٍ لا يُشبهُ شيئًا...