جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عا لِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
لَم يَكن بِزعيمٍ فقَط بَل هو سِر الجاذِبية التِّي لا أستَطيع مُقاومتهَا.
كل شيئٍ فيِه مُصمم للسَّيطرَة
مِن نظراتِه الحادًّة، إلى كلماتِه التِّي تَخترِق صَمتِي.
يملِك القُدرة على تَحريكِ مَشاِعري وكأنَّني لعبَة في يدَيه، حتَى وإن حاولْتُ الهُروب.
كلُ خُطوة نَحو هذا العالم تُمثل تحديًا لقلبِي وعَقلي، وكلما حاوَلت الإبِتعاد، كان
يُقرِبني أكثَر.
هل كان هُو المَسؤول عن الوُقوع في هَذا الفَخ؟ أم أننِّي من إختَرت أن أكون جزءًا من عالَمه المُظلِم والمُثير؟
كُـل الحقـوق تَـعودِ لي،وإن كـان أيُّ تـشابُـه
بـين ࢪواياتٍ ثانِية فهو مِـن محضِ الصُدفَة
لا غَيࢪ..
خـالِــيـة مِــن المُـحـتـوى الجِـنـسـي!!
[𝐒𝐋𝐎𝐖𝐋𝐘 𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐓𝐈𝐂 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓]
لم يكن المليونير الإيطالي رافايللو دي فيسنتي يملك حلاً فالشركة ستطير من بين يديه، تهديد أبيه واضح وصريح تزوج وإلا أبيع الشركة!
وهكذا قطع على نفسه وعداً بأن يتزوج أول امرأة يصادفها وصادف أن تكون ماغي خادمة منزله، وكيف لماغي أن ترفض تمثيل دور الزوجة لرافايللو لمدة ستة أشهر مقابل مبلغ كبير من المال وطلاق سريع!
لكن مخطط رافايللو ذهب أدراج الرياح بعد الزواج، فلم يعد الطلاق وارداً في تفكيره الآن
*روايات احلام
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..