TheNightNarrator
ما الحياة إلا قصة نكتبها نحن...
وبطلنا يحاول أن يسطر فصوله بيده، وسط الوحدة والصمت والظلام.
لكن حين تشتعل النيران وتلتهم ماضيه، وتتساقط أوراق قصته واحدةً تلو الأخرى، حتى تغدو رمادًا...
يتوقف قلمه، ويبدأ القدر بالكتابة.
فهل ما زال هناك مكان لمعجزة تنقذه؟
أم أن بعض القصص وُلدت لتنتهي قبل أن يُكتب فصلها الأخير؟